يحي العظام وهي رميم.. بفضل "الكورونا" الحكومة تقرر تفعيل دور لجان الأحياء والمخاتير!!

تم النشر في: 2020-03-25 16:53:26

لم يحمل الفايروس المستجد "كورونا" المشاكل والموت فقط، بل كان له الفضل بصحوة حكومية لم نشهد لها مثيلا خلال فترة توليها السلطة التنفيذية، من استنفرارات وقرارات لقيت استحسان المواطنين قبل أيام من انتهاء ولايتها المرتبطة "دستورياً" بإنتخابات مجلس الشعب المؤجلة إلى العشرين من أيار المقبل.

 هاشتاغ سوريا - بشار الحموي 

ولعل أبرز القرارات التي طرحتها الحكومة هو طلب تفعيل دور لجان الأحياء والمخاتير في المحافظات للمساعدة في تطبيق الإجراءات الوقائية المقررة من قبل الفريق الحكومي. 

تسمية غريبة بعض الشيء عن سمع الكثير من المواطنين، حيث أصبحت تلك التسمية "لجان الأحياء" من الماضي ولم نعد نراها أو نسمع عن تعيينها أو انتخابها منذ سنوات كثيرة خلت، أما فيما يخص المختار فقد اقتصر عمله بالسنوات الماضية على "الختم الدائري" الحكومي الذي بحوزته. 

فهل يكون الفضل لهذا الفايروس الذي يقضي على الحياة - ولو بنسبة ضعيفة حتى الآن - بعودة الحياة لأشياء قد فقدنا الأمل منها، أمثال الصحوة الحكومية الأخيرة، ربما!!