تفاصيل ليلة داعش الساخنة.. كيف فر عناصر التنظيم من سجن ميليشيا قسد بالحسكة

تم النشر في: 2020-03-30 17:45:49

أفادت مصادر أهلية وشبكات إخبارية محلية، أن عدداً من عناصر تنظيم داعش، تمكنوا من الهرب من سجن تُديره ميليشيا قسد في الحسكة، وسط معلومات عن احتجاز سجناء التنظيم عدداً من عناصر حامية السجن، مساء أمس الأحد.

وقالت شبكة "فرات بوست المعارضة": إن عددا من عناصر تنظيم داعش، تمكنوا من الفرار من سجن الحسكة المركزي الواقع تحت سيطرة ميليشيا "قسد وقوات التحالف الدولي اللاشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضافت الشبكة، أن عناصر التنظيم سيطروا على الطابق الأرضي من سجن الحسكة (مبنى الثانوية الصناعية والمعهد الصناعي سابقاً) بعد هدم الجدران الداخلية وتحطيم الأبواب.

وبيّنت أن عناصر تنظيم داعش الموجودين في السجن، طالبوا في البداية لقاء قوات التحالف الدولي ومنظمة حقوق الإنسان رافعين أغطية مكتوبا عليها مطالبهم، مشيرة إلى أن العناصر قاموا بعدها بتحطيم كاميرات المراقبة والجدران والأبواب وفتح المهاجع على بعضها وسط عصيان بينهم.

وفي السياق ذاته، أعلنت إدارة السجن عن فرار عدد غير محدد من السجناء، وما يزال جزء من السجن تحت سيطرتهم، من جانب آخر يشهد السجن والمنطقة المحيطة استنفارا بحثاً عن الهاربين المفترضين.

ونوهت الشبكة إلى أن عناصر تنظيم داعش تمكنوا من احتجاز عدد من حامية السجن خلال العصيان وهددوا بتصفيتهم في حال تم اقتحام السجن.

وما يزال التوتر يسود سجن الصناعة الذي يضم عناصر تنظيم داعش المعتقلين لدى ميليشيا قسد، في الأطراف الغربية لحي غويران بمدينة الحسكة وسط استمرار العصيان في أجزاء منه.

وطالب مدير السجن المدعو "روبار حسن" التحالف الدولي بالوفاء بالتزاماته بخصوص أمن سجناء تنظيم داعش كون عناصر قسد، ليس لديها الإمكانيات للسيطرة على السجن الذي يضم نحو 5 آلاف معتقل من 50 جنسية حسب تعبيره.

وتُدير ميليشيا "قسد" عشرات السجون في بلدات الصور ومحيميدة والكسرة غربي دير الزور، يحتجز بها مدنيون وأشخاص وجهت لهم تهم الانتماء لتنظيم داعش.

وتفشت أمراض وبائية في سجون قسد، خلال الفترة الماضية، على رأسها السل نتيجة الظروف الصحية السيئة.