لوتان: 6 أشياء ما نزال نجهلها عن جائحة كورونا

تم النشر في: 2020-04-17 12:22:49

قالت صحيفة لوتان السويسرية: إن هناك أكثر من 51 ألف مقالة علمية مدرجة في قاعدة بيانات حول فيروس السارس كوف-2 المسؤول عن وباء كوفيد-19، رغم أنه لم يكن معروفا قبل أربعة أشهر أو خمسة، ومع ذلك فإن معظم الأسئلة الأساسية المتعلقة به لم يتم حلها بعد.

ولخصت الصحيفة هذه الأسئلة التي تعتبرها ألغازا علمية أساسية ما تزال من دون حل في عشرة، واستعرضتها على النحو التالي:

1. كيف بدأ الوباء؟

يطالعك منذ البداية اللغز الأول، حيث ما يزال العلماء غير عارفين بدقة من أين يأتي سارس كوف-2، مع أن تحليلات موروثه الجيني تشير إلى أنه أحد فيروسات الخفافيش الصينية، وظهر عبر تحور جيني، كما لوحظ بالنسبة لفيروسات تاجية أخرى

مقالات ذات صلة

هل القراصنة هم روبن هود العلوم؟ ... هاكرز يسربون 5000 ورقة بحثية سرية خاصة بكورونا تم إعدادها بين عامي 1968 و2020

ويستمر كورونا في البوح بأسراره.. أعراض جديدة للفايروس المستجد.. وهذه المرة في القدمين

2.كيف ينتقل الفيروس؟

وقالت الصحيفة:! 0 إن طريقة انتقال الفيروس بهذه السهولة ما يزال محيرا، ورغم تأكيد أن الرذاذ الذي يخرج مع السعال أو العطاس أو الكلام ناقل للفيروس، فإنه ما يزال من غير المعروف مدى انتقاله عن طريق الهواء.

3. أي دواء يمكن استخدامه؟

قال المكتب الفدرالي للصحة العامة على موقعه على الإنترنت بوضوح إنه "لا يوجد حتى الآن علاج لوباء كوفيد-19، وبالتالي تقتصر الإمكانات العلاجية على علاج الأعراض".

4. ماذا يُعرف عن طفرة الفيروس؟

قالت الصحيفة إن الطرائق الدقيقة لطفرة هذا الفيروس تعد مجالا يجب استكشافه، لأن الطفرات الجينية بيانات مهمة لتطوير لقاح، خاصة أن الفيروسات تفلت من اللقاحات بسهولة أكبر عن طريق تعديل موروثها الجيني بشكل متكرر أثناء الطفرات.

5. هل الحيوانات الأليفة معدية؟

من المؤكد أن القطط والكلاب والنمور والعديد من الحيوانات ثبت حملها للفيروس، إلا أنه لم يلاحظ بعد انتقال المرض من حيوان أليف إلى الإنسان، علما أن دراسة أجريت على حيوانات أليفة كان أصحابها مرضى، ولم يلاحظ تطويرها للأجسام المضادة.

6. متى؟ وكيف سينتهي الوباء؟

قدرت الصحيفة أن العديد من المتغيرات ستحدد المسار المستقبلي للوباء، مثل إمكانية إنتاج لقاح يحتويه أو يستأصله، وهو ما لن يكون متاحا لمدة عام، علما أن هناك ما يقرب من سبعين لقاحا قيد الدراسة، من بينها ثلاثة في مرحلة التقييم السريري والاختبار على البشر، وفقا لتقرير لمنظمة الصحة العالمية.