القبض على شبكة محامين يديرها "مسؤولون " مهمتها نشر غسيل "الدولة" عبر مواقع التواصل الاجتماعي !

تم النشر في: 2020-04-21 20:48:02

رغم ازدياد "موضة" الاستعراضات الفيسبوكية وتصفية الحسابات عبر هذا الموقع وتجييش كوادر وصرف مبالغ "باهظة" ظناً من البعض أن تلك الهرطقات تطيل من عمر "الكرسي" وتقصر عمر كرسي "خصم ما " إلا أنه ما لم يكن بالحسبان تورط مسؤولون في مناصب بهذا الحجم الضخم وليتبين بعد انكشاف تلك "الولدنات" أنهم لا يصلحون أن يؤتمنوا ليس فقط على منصب قيادي بل حتى على صفحة فيس بوك يحلمون بامتلاكها !

هاشتاغ سوريا – خاص

أفاد مراسل "هاشتاغ سوريا " بمدينة حلب أن الجهات الأمنية ألقت القبض على محام شهير ليتبين أن سبب التوقيف هو امتلاكه وإدارته لعدد من صفحات التواصل الاجتماعي كانت لسنوات مجهولة المصدر مهمتها إظهار سخط الناس من الحكومة والأداء الحكومي ومهاجمة عدد من المسؤلين في مناصب حكومية وأمنية، ليتبين أن العمل والكتابات على تلك الصفحات كانت منظمة من قبل قوى نافذة ظناً منهم أن مواقع التواصل الاجتماعي هو سلاح يوجه ضد كل من لم تلتق مصالحه معهم أو يفكر في عدم تمرير صفقات مشبوهة لهم وتبين خلال التحقيقات بحسب رواية مصدر مطلع ورود أسماء أخرى غير الملقى القبض عليهم هم من يأمر بالنشر وهم على صلة وعلاقة بهذا الموضوع بمسؤولين نافذين في دمشق لكنهم تمكنوا من الهرب بمساعدة هؤلاء المسؤلين قبل إلقاء القبض عليهم .

كما تبين وجود مسؤولين ضمن مكاتب صحفية لقيادات سياسية على صلة بتلك الشبكة التي ضمت العديد من المحامين يرأسهم محامي شهير ونافذ في القضاء السوري بالاشتراك مع تاجر ذاع صيته خلال الأزمة وشركاؤهم بدمشق .

مصادر مطلعة روت "لهاشتاغ سوريا " أن فتح التحقيقات لم يكن وليد الصدفة وإنما بعد متابعة الشبكة لعدة أشهر ، سيما بعد أن توالت الشكوك حول الأسماء عقب حادثة " فيسبوكية " شهيرة في مدينة حلب بين مدير الصحة ومدير الرقابة الدوائية في نفس المديرية واختلاق فتن عبر نشر إساءات بحق بعضهم ضمن أحد الصفحات ليتبين أن الصفحة يديرها أحد رجال الأعمال "المتابع" للشأن الخدمي وفق زعمه ،لكنه فر هارباً الى أحد البلدان العربية فور فتح التحقيقات بمساعدة داعميه من الملقى القبض عليهم وداعميهم حتى لا تتوصل التحقيقات لأسماء كبيرة .

تتابع الجهة الأمنية تحقيقاتها بهذا الصدد وتؤكد مصادر أن الملف يتعدى كثيراً حدود الجريمة الالكترونية ويطال العديد من المسؤلين كانوا على صلة وآمرين نشر لتلك الشبكة في مستويات عدة .. وأن التحقيقات ستصل بالتأكيد في حال عدم حصول ضغوط لإيقافها لملفات فساد كبيرة وعلى كافة المستويات ،وهذا ما جعل الجهة المحققة تتوسع بالتحقيق عبر تشكيل لجنة عالية المستوى وإرسال الملف والموقوفين الى العاصمة دمشق .