عضو قيادة مركزية في حزب البعث ينتقد مقال خالد العبود: من الدوائر والمربعات إلى الحفر والمطبات, المقال نعمة من نعم رمضان للمتربصين بسورية

تم النشر في: 2020-05-11 18:37:53

انتقد عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي مهدي دخل الله،  المقال الذي نشره عضو مجلس الشعب خالد عبود على فيس بوك حول العلاقة بين سورية وروسية، واعتبر  أن العلاقات السورية – الروسية ترتكز إلى اتفاق وتعهدات واضحة ومكتوبة، وهو أمر لا يوجد مثله بين سورية وأي دولة أخرى، وان من لا يستند إلى هذه الحقائق قد يرى نفسه وقد وقع في حفر ومطبات على الرغم من أنه لم يكن يقصدها.

دخل الله وفي مقال  بعنوان "من الدوائر والمربعات إلى الحفر والمطبات (سورية ليست  codominion) نشره على صفحة “مدرسة الاعداد الحزبي المركزية – القيادة المركزية – حزب البعث العربي الاشتراكي اعتبر، ان العبود نجح في أمرين، أنه أثار زوبعة من الآراء حركت النشاط التحليلي ما يؤكد أن حريات التعبير في بلدنا وصلت إلى مستوى معقول، والأمر الثاني هو نجاحه في تعويم اسمه بقوة في وسائل الإعلام والتواصل محليا وخارجيا.

واشار الى ان "المتربصين بسورية جاءهم مقال عبود “الفيسبوكي” نعمة من نعم رمضان فلاكوه وحملوه أكثر مما يحتمل مستخدمينه أداة للإساءة إلى سورية وإظهارها بمظهر الضعيف الذي يتخلى حلفاؤه عنه"

ولفت دخل الله الى أن لكل سوري الحق، مهما كان منصبه ، أن يعبر عن رأيه بحرية إلا إذا كان يتحدث رسمياً باسم الحكومة، وقال: إن “الصفة النيابية للأستاذ خالد لاتنقصه حقه في التعبير عن رأيه الشخصي لأن البرلمان ليس مؤسسة حكومية وإنما هو مؤسسة فيها تعدد للأحزاب والتيارات والآراء الشخصية أيضا وهذا دليل غنى سياسي بالتأكيد. والرأي الشخصي لا يعبر إلا عن صاحبه حتى لو كان عضواً في البرلمان”.

واوضح دخل الله ان “الروس بالتأكيد يفهمون هذا، وعندهم في مجلس الدوما (البرلمان) آراء مختلفة حول العلاقة الروسية – السورية يعبر عنها النواب بحرية”.

وقال دخل الله: “خالد عبود لك الحق أن تقول ما تريد، المهم أن لا نتخطى سقف الوطن، وأنا أحترم رأيك ، وأخالفه ، راجياً أن تحترم رأيي وإن خالفته!”..

وختم دخل الله مقاله بالقول إن العلاقات السورية – الروسية ترتكز إلى اتفاق وتعهدات واضحة ومكتوبة، وهو أمر لا يوجد مثله بين سورية وأي دولة أخرى، لذلك فإن من لا يستند إلى هذه الحقائق قد يرى نفسه وقد وقع في حفر ومطبات على الرغم من أنه لم يكن يقصدها.