دائرة "النفوس" في المرجة بدمشق خارج نطاق الإجراءات الاحترازية

تم النشر في: 2020-05-14 21:33:43

بعد مرور أسبوع على استئناف العمل في مديريات الشؤون المحلية والهجرة والجوزات، إجراءات احترازية تُتخذ من كل صوب، بالالتزام بالقفازات، والمعقمات، والكمامات، بالإضافة إلى ترك مسافة أمان بين مراجع وآخر لا تقل عن متر.  لكن، وكما هي العادة، في كل القرارات التي تتخذ هناك من يخالف، والمخالفة اليوم هي مديرية الشؤون المحلية_ مركز خدمة المواطن في المرجة بدمشق.

هاشتاغ سوريا- هيا صالح حمارشة

فقد رصدت عدسة "هاشتاغ سوريا"، صورا للمراجعين في المركز، وكانت من المفترض أن تكون قد طبقت إجراءات التصدي والاحتراز من الفيروس، لكن لا حياة لمن تنادي، حيث كانت هذه المديرية هي الوحيدة غير مطبقة لأي إجراء، فتجد المراجعين خلف بعضهم، دون ارتداء أي قفازات أو اي كمامة، في حين أن باقي الدوائر والمراكز لا تسمح للمراجع بالدخول إلا بارتدائه للكمامة، مع الحفاظ على ترك مسافة بين مراجع وآخر.

ولم يقتصر عدم التطبيق لهذه القرارت على المراجعين فحسب، بل تعداه إلى الموظفين، حيث قال أحد الموظفين "لهاشتاغ"، أنه لا يوجد أي إلتزام، بالنسبة للموظف، باستثناء توزيع بعض المعقمات.

حاول مراسل "هاشتاغ" التواصل مع مدير المركز ملهم محرز، لمعرفة سبب عدم الالتزام، لكنه لم يحظ بأي إجابة، فيجب على الصحافي إتباع الطريقة المعتادة للتواصل مع أي جهة رسمية، وهي التقدم إلى المكتب الصحفي في الوزارة المعنية وتقديم طلب، ومن ثم تسجيله في الديوان، ومن بعدها ينتظر الصحافي إلى ماشاء الله حتى يتم التواصل معه، وقد يكون الرد من قبل المكتب الصحفي هو النفي، فلم يتم الحصول على أي إجابة، وكأن أرواح المواطنين تنتظر إجراء هذه العملية، لكي يتواصل الصحافي مع الجهة المعنية.

وتبقى المشكلة تدور بين عدّة زوايا، تكمن إحداها في السؤال هل الحق على المواطن بسبب صمته عما بحدث في المركز أم على المركز وإدراته أم على وزارة الصحة المعني الأول هنا؟
أسئلة تطرح عل الإجابة تأت شافية، وليس تهربا من تصريح لصحفي.