صناعة دمشق: صادرات القطاع الخاص تبلغ 90 مليار ليرة

تم النشر في: 2015-11-25 17:44:01

كشفت بيانات الغرفة الصناعية بدمشق، أن "صادرات القطاع الخاص الصناعي خلال العام الحالي، بلغت 90،4 مليار ليرة سورية تتوزع إلى عدة أقسام يأتي في مقدمتها الصادرات المختلطة، حيث وصلت إلى نحو 71،7 مليار ليرة سورية في حين تمّ تصدير منتجات نسيجية بقيمة 13،597 مليار ليرة سورية، وصناعات كيميائية بقيمة 3،658 مليارات ليرة سورية، وصناعات غذائية بقيمة 989 مليون ليرة سورية، وصناعات هندسية بقيمة 445 مليون ليرة سورية". ومن جهته، أوضح رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، سامر الدبس أنه "على الرغم من الخسائر الكبيرة التي أصابت الصناعة إلا أنه يوجد إرادة من قبل الصناعيين أنفسهم لإعادة تشغيل معاملهم، حيث قام أصحاب المعامل المتضررة بإنشاء معامل أصغر في مناطق آمنه والمعمل الذي كان يشغل حوالي 200 عامل أصبح الآن لديه ورشات أصغر ويقوم بتشغيل عدد أقل من العمال، كما تقوم الغرفة بإيجاد الحلول الملائمة للمشكلات الصناعية". وحول واقع الصناعة السورية الحالي، قال الدبس، إن "الصناعة لا تزال تعمل وهناك إنتاج وتصدير وفي مدينة عدرا الصناعية يوجد أكثر من 2000 مصنع وورشة ما زالت تعمل، إضافة إلى المعامل الموجودة في المناطق الصناعية فهي تلبي حاجة السوق المحلية بالمنتجات المطلوبة، وغرفة صناعة دمشق تتابع وتعمل بشكل يومي على إزالة جميع المعوقات سواء بالنسبة لاستيراد المواد الأولية أم تصدير المنتجات، وذلك بالتعاون مع وزارة الاقتصاد التي كانت متجاوبة بإعطاء جميع الإجازات المطلوبة لاستيراد المواد الأولية اللازمة للصناعة، وكان لها تميز في بعض الأحيان على حساب الإجازات التجارية".‏ وأشار الدبس، إلى أن "تجربة مهرجانات التسوق لاقت أصداء إيجابية لدى المستهلك أولاً، والصناعي ثانياً، فالمستهلك اختصر الحلقات الوسيطة والصناعي أصبح بإمكانه تقديم حسومات أكبر على السعر، ومن جهة ثانية فإن الغرفة الصناعية تسعى خلال العام القادم لأن يكون لديها مركز تسويق دائم للصناعة السورية لأن المستهلك يستطيع تأمين جميع احتياجاته من هذا المركز، إضافة إلى عودة الثقة بالمنتجات الصناعية السورية ذات الجودة العالية، والصناعي الذي غادر البلد خلال الأزمة جاء من يقوم بالعمل مكانه ويملأ الفراغ الذي أحدثه خروجه". الدبس أكد أن "وفود الغرفة الصناعية تقوم بالتواصل مع الأسواق الخارجية، حيث كان هناك زيارات عديدة مؤخراً لكل من بولونيا وسلطنة عمان وهناك قريباً توجه نحو السوق الجزائرية، فالصناعة السورية مازالت قادرة على المنافسة رغم كل الظروف وربما بالقريب العاجل ستعود الصناعة السورية لتصبح عاصمة الصناعة العربية، لأنها تمتلك الخبرة والأيدي العاملة المدربة".‏ صحيفة "الثورة"

مقالة ذات صلة:

هيئة ترويج الصادرات تناقش آلية تمويل المصدرين


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام