تخفيضات قياسية لإنتاج النفط حتى نهاية 2020

تم النشر في: 2020-05-28 16:23:42

أوبك+ تدرس تمديد تخفيضات قياسية مرتفعة للإنتاج حتى نهاية 2020

أفادت مصادر في أوبك+ وقطاع النفط الروسي أن السعودية وبعض منتجي النفط الآخرين في أوبك يدرسون تمديد تخفيضات قياسية مرتفعة للإنتاج حتى نهاية 2020.

وكانت أسعار النفط صعدت الأسابيع الثلاثة الماضية، بفضل بدء دول تحالف "أوبك +" بتنفيذ الاتفاق، الذي يقضي بخفض تاريخي بواقع 9.7 مليون برميل يومياً منذ مطلع شهر أيار الجاري، بعد التراجعات الحادة لأسعار النفط، ثم تقليص خفض الإنتاج إلى ثمانية ملايين برميل يومياً بدءاً من تموز حتى نهاية 2020؛ ولاحقاً يتم تقليص الإنتاج بواقع مليوني برميل يومياً إلى ستة ملايين برميل يومياً، بدءاً من مطلع 2021 حتى نيسان 2022.

ودعم الارتفاع عامل آخر في جانب الطلب، وهو عودة عديد من الدول إلى فتح اقتصاداتها بشكل تدريجي، وتخفيف قيود مواجهة "كورونا"، إضافة إلى تقلص المعروض مع إعلان تخفيضات طوعية من السعودية بمقدار مليون برميل يومياً.

ووجهت وزارة الطاقة السعودية، شركة أرامكو بتخفيض إنتاجها من البترول الخام، لشهر حزيران القادم، بكمية إضافيةٍ طوعية تبلغ مليون برميل يومياً، تُضاف إلى التخفيض الذي التزمت به المملكة في اتفاقية أوبك +  الأخيرة، في 12 نيسان 2020، وبهذا سيكون حجم التخفيض الذي ستلتزم به المملكة نحو 4.8 مليون برميل يومياً مقارنة بحجم إنتاجها من نيسان الماضي، وبالتالي سيكون إنتاجها لشهر حزيران، بعد الخفضين الأساس والطوعي، نحو 7.5 مليون برميل يومياً.

كما وجّهت وزارة الطاقة، الشركة إلى السعي لخفض إنتاجها في شهر أيار الجاري، عن المستوى المستهدف وهو نحو 8.5 مليون برميل يومياً، بالتوافق مع عملائها.

وتستهدف من هذا الخفض الإضافي تحفيز الدول المشاركة في اتفاق أوبك +، والدول المنتجة الأخرى، للالتزام بنسب الخفض التي التزمت بها، وتقديم المزيد من الخفض في إنتاجها، وذلك سعياً منها لدعم استقرار الأسواق البترولية العالمية.

وقد تراجعت أسعار عقود خام برنت تسليم شهر تموز المقبل، اليوم الخميس، بنحو في 1,7% لتتداول عند 34.16$ للبرميل، وكذلك أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI (الأمريكي) تسليم شهر تموز، بنحو 2.71% ليتداول عند 31.92$ للبرميل.

وجاء ذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعمل على رد قوي على قانون الأمن القومي الصيني المقترح في هونج كونج، ومع تشكك بعض المتعاملين في التزام روسيا بتخفيضات حادة في الإنتاج.