جمهور السيد آدم وخيبة النهاية!

تم النشر في: 2020-05-29 02:46:58

هاشتاغ سوريا - أسامة المصلح

كمن تلقى صفعة! شاهد جمهور مسلسل  «مقابلة مع السيد آدم» تأليف وإخراج "فادي سليم" الحلقة الأخيرة منه. فبعد صدى طيب ومتابعة شيقة في جزء يسير من العمل. انعكست الآية في النهايات. يروي المسلسل سيرة طبيب شرعي تفرّغ للتدريس في الجامعة (غسان مسعود) تستعين به الجهات الجنائية لدى استعصاء إحدى الجرائم، فيلمس دلائل تدين المتورّطين. ولأنّهم حيتان ومافيات يخطفون ابنته التي تعاني من «متلازمة داون» ويهدّدونه بقتلها إن لم يغيّر مضمون التقرير، ينصاع صاغراً ويسترجع ابنته، لكن بعد المساس بجرعات أدويتها وإعطائها أخرى غير مناسبة، ما يؤدّي إلى وفاتها بعد يوم واحد من عودتها إليه. يخفي الطبيب الخبر الأليم، ويروّج بأنّه أرسلها إلى مركز طبي في بيروت حتى لا يثير الشبهات حوله، ومن ثم يبدأ مشواره الإنتقامي في مطاردة الذين تسببوا في مصرع ابنته، ملامح الحكاية أثارت عنصر التشويق لدى مجموعة من الجمهور ، مكملين مشوارهم الرمضاني رفقةً به، ليخونهم حدسهم في أحداث القصة ، ويجدون أنفسهم أمام نهاية غير مفهومة، فانقلبت الطاولة على العمل ، وتحولت النظرات الإيجابية إلى سلبية ، والأصوات المؤيدة للعمل إلى المعارضة، وكانت اغلب الشكاوي على وجود جزء ثانٍ للمسلسل تتبعاً لقصة العمل بجزئه الأول، لتخرج شركة "فونيكس غروب " المنتجة للعمل 
وتنوه بأنها ارتأت منذ البداية أن يكون العمل موزعاً على جزأين لأن أحداثه لا تكتمل بجزء واحد، وسياسة المحطات العارضة لا تقبل أن يتجاوز عدد حلقات المسلسل ٣٠ حلقة مع إمكانية العرض خلال أيام عيد الفطر ليصل العدد إلى ٣٣.
ونفت الشركة أن يكون نجاح الجزء الأول هو السبب وراء عزمها على إنتاج جزء ثان ، وأضافت أن جميع أبطال العمل على دراية بالأمر كون ذلك موضح في نهاية السيناريو من خلال كلمة "يتبع"، وتم إدراج برومو مدته دقيقتان من أحداث الجزء الثاني في نهاية الحلقة الأخيرة،لتوضح وجود شخصيات ستظهر في الجزء الجديد إلى جانب شخصيات وجدت في الحلقات الأخيرة ستستمر في الثاني.