أوبك + تناقش تمديد التخفيضات بين شهر إلى 3 أشهر

تم النشر في: 2020-06-02 09:13:58

ستناقش أوبك + تمديداً قصيراً لتخفيضات إنتاجها، والمخاوف من أن يكون للوباء موجة ثانية تجعل التنبؤات بالانتعاش محفوفة بالمخاطر

ستناقش أوبك + تمديداً قصيراً لتخفيضات إنتاجها في اجتماع يبدو أنه سيعقد في وقت أقرب من المخطط له، حيث اقترحت الجزائر، التي تتولى الرئاسة الدورية لمنظمة "أوبك"، تقديم موعد الاجتماع المقبل للمجموعة، ليعقد قبل موعده بأيام، إلى الخميس المقبل بدلاً من 10 حزيران الجاري.

ولكن بعد يومين من طرح فكرة تقريب موعد الاجتماع لبضعة أيام حتى 4 حزيران، لم يكن المندوبون قد استقروا في الموعد الجديد. وقال المندوبون ان الخلاف استمر وراء الكواليس. ولم يتضح إذا ما كانت دول "أوبك+" ستوافق على تغيير الموعد، إلا أن ثلاثة مصادر مطلعة على الاستعدادات لعقد اجتماع لـ "أوبك" وحلفائها "أوبك+" قالت أمس، "إن روسيا ليس لديها اعتراض على تقديم موعد الاجتماع إلى يوم الخميس المقبل بدلا من الأسبوع التالي"

وقال أحد المندوبين إن الاجتماع سيركز على اقتراح تفضله المملكة العربية السعودية ودول الخليج للحفاظ على قيود إنتاج قياسية لمدة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر إضافية.

وستتوقف أي تغييرات في الاتفاق الحالي - الذي تم التوصل إليه في نيسان مع انهيار الطلب على الطاقة والأسعار بسبب جائحة فيروس كورونا - على المفاوضات بين موسكو والرياض. وأشارت روسيا إلى أنها تريد البدء في تخفيف التخفيضات الشهر المقبل كما هو مخطط لها، ومع ذلك تعهدت الدولتان أيضاً بالتنسيق الوثيق.

يوم أمس، قالت الحكومة الروسية في بيان إن الرئيس فلاديمير بوتين ودونالد ترامب ناقشا صفقة أوبك + ودورها في استقرار أسعار النفط.

ارتفعت أسعار النفط حيث تزامنت قيود الإنتاج مع انتعاش أقوى من المتوقع في الطلب. ولكن مع تخفيف عمليات الإغلاق في جميع أنحاء العالم، فإن المخاوف من أن يكون للوباء موجة ثانية تجعل التنبؤات بالانتعاش محفوفة بالمخاطر. مع تداول خام برنت دون 39 دولاراً للبرميل يوم الاثنين، تكون الأسعار أقل مما يحتاجه معظم المنتجين في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لتغطية الإنفاق الحكومي المخطط له.

وقال أحد المندوبين، لأن الوضع في سوق النفط يتغير بسرعة، فإن الأفضل هو اتخاذ إجراءات قصيرة الأجل وعدم تعطيل عملية إعادة التوازن بين العرض والطلب.