"كورونا" تخرج من حياة وسائط النقل الداخلي.. وأكثر من 100 راكب في الباص!

تم النشر في: 2020-06-03 18:51:47

صدرت في الآونة الأخيرة العديد من القرارات، فيما يخص حظر التجول، وذلك بعد مرور شهرين على الحظر، حيث عاد طلاب الجامعات في بداية الأسبوع الجاري إلى الدوام، كما المشافي الجامعية، بالإضافة إلى فتح المنشآت السياحية، وأيضاً تم إعادة تداول وسائط النقل الداخلي وذلك منذ بداية شهر أيار، وكل ذلك كان الشرط الأساسي في إعادته هو الالتزام بالاحترازات كارتداء الكمامات والقفازات، والتباعد بين المواطنين، لكن وكما هي العادة، تبقى وسائط النقل خارج نطاق تلك الاحترازات

هاشتاغ سوريا_ هيا حمارشة


 بعد مرور ما يقارب الشهر على  إعادة وسائط النقل الداخلي إلى الاستخدام، التزمت الوسائل بالشروط الصحية مدة أسبوعين فقط، من إحداث تباعد وارتداء الكمامات من قبل السائقين، وعدم وجود ركاب يصعدون في باصات النقل الداخلي واقفين، بسبب امتلاء الباص، وإلغاء المقاعد الإضافية في السرافيس، وبعد مرور أول أسبوعين، تم إلغاء كل ذلك، وكأن قرار إعادة وسائط النقل يلغي وجود فيروس "كورونا"، أو احتمالية العدوى بين الركاب.

عدسة هاشتاغ سوريا، رصدت واقع النقل في دمشق، حيث عاد باص النقل الداخلي إلى نظامه القديم، وبات يحتوي كل باص على أكثر من مئة راكب، والواقفون أضعاف عدد الجالسين على المقاعد المخصصة، أما بالنسبة للسائقين، فقد نسوا أمر كورونا، وعادوا إلى حياتهم الطبيعية، وكذلك الأمر في السرافيس، حيث أعادت المقاعد الإضافية إليها، متجاهلين جميع الاحترازات.

 ومن دون أي اكتراث من السائق، أو المواطن، ودون وعي منهم من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين الآخرين، تحولت وسائط النقل الداخلي إلى بيئة حاضنة للفيروس، حيث تعاون كل من المواطن والسائق، على حدوث الازدحام في الباصات والسرافيس، فالمواطن يريد الوصول إلى منزله أو عمله او جامعته في الوقت المحدد، والسائق أيضاً يريد البحث عن رزقه، ويبقى السؤال: "هل  ستعود المنطقة إلى حظر التجول بعد رؤية قلة الإدراك والوعي لدى البعض؟".