صناعة النفط ربما تقترب من شفا كارثة... تجدد مخاوف كورونا يكبّد النفط خسائر قوية

تم النشر في: 2020-06-14 08:11:58

انخفض خام برنت القياسي بما قيمته 1.34$ إلى 37.21$ للبرميل أي 3.5 ٪ وذلك بعد التراجع العنيف الذي تعرض له في جلسة التداول السابقة لينخفض بنحو %8، كما انخفض خام غرب تكساس بمقدار 1.37 سنت إلى 34.97$ للبرميل أي بنسبة 3.8%

تسببت المخاوف في تجدد انتشار جائحة الفيروس التاجي في الضغط على أسعار النفط بنحو كبير لتواصل خسائرها الكبيرة مع ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس التاجي في الولايات المتحدة هذا الأسبوع ورفع احتمال حدوث موجة ثانية من اندلاع COVID-19 في أكبر مستهلك للخام والوقود في العالم.

وانخفض خام برنت القياسي بما قيمته 1.34$ إلى 37.21$ للبرميل أي 3.5 ٪ وذلك بعد التراجع العنيف الذي تعرض له في جلسة التداول السابقة لينخفض بنحو %8، كما انخفض خام غرب تكساس بمقدار 1.37 سنت إلى 34.97$ للبرميل أي بنسبة 3.8%.

ولعل حقيقة تجدد انتشار جائحة الفيروس التاجي قد أدى إلى توقف الارتفاع الذي رفع النفط عن أدنى مستوياته في نيسان، مع توقف الإصابات في الولايات المتحدة وحدها عن مليوني شخص.

وتتجه مؤشرات النفط إلى انخفاض خام برنت وخام الولايات المتحدة بأكثر من حوالي 12 ٪ حيث أن ارتفاع المخزونات يؤثر أيضاً على الأسعار.

وقام المنتجون من الولايات المتحدة، وكذلك من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها ما يطلق عليها أوبك+ بقطع الإمدادات، بعضها بأرقام قياسية.

وخفضت منظمة أوبك + إمدادات النفط بمقدار 9.7 مليون برميل يومياً، أي حوالي 10٪ من الطلب السابق على الجائحة، ووافقت نهاية الأسبوع الماضي على تمديد الخفض.

ومن الواضح الآن أن أعمق تخفيضات أوبك + 9.7 مليون برميل يومياً ستنتهي في نهاية تموز لتصل إلى 7.7 مليون برميل يومياً.

وكانت إدارة معلومات الطاقة كشفت الأربعاء الماضي أن مخزونات النفط الخام والبنزين الأمريكية نمت بشكل ملحوظ خلال الأسبوع الماضي، حيث ارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 538.1 مليون برميل، مع تدفق الواردات الرخيصة من المملكة العربية السعودية إلى البلاد.

وأثار ذلك مخاوف بشأن استمرار اختلال التوازن بين العرض والطلب، حيث تشهد ولايات من بينها تكساس وأريزونا ارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس التاجي، وتكافح للتعامل مع عدد متزايد من المرضى الذين يملؤون أسرة المستشفيات.

وكانت لينا هيدالغو ، المسؤولة البارزة عن المقاطعة التي تضم المدينة الواقعة في قلب صناعة النفط الأمريكية ، أكثر تشاؤما حيث قالت “ربما تقترب صناعة النفط من شفا كارثة”.