برغم إحراق أمريكا مساحات كبيرة من حقول القمح السوري.. مدير السورية للحبوب: مخزوناتنا كافية لمواجهة "قيصر"

تم النشر في: 2020-06-14 21:58:52

نفى مدير المؤسسة العامة للحبوب في سوريا يوسف قاسم كافة الشائعات التي تتحدث عن وجود أي نقص بالمواد المتعلقة بإنتاج الخبز كالطحين والقمح بعد أن شهدت بعض المحافظات السورية ازدحاماً شديداً للحصول على المادة التي تسببت بعض الإجراءات الخاطئة بنقص توزيعها.

وطمأن قاسم السوريين، على توفر الدقيق وعدم وجود أي نقص، مشيراً إلى أنه حتى في ظل الحرب الغربية على البلاد لم يحصل نقص في الإمداد إلى أي مخبز سوري، لذلك يجب الثقة بالدولة السورية وعدم الخوف.

وتابع قاسم بالقول: إن الشائعات التي تحدثت عن انقطاع المادة سببها أخطاء حصلت ضمن بعض المحافظات كما في اللاذقية حالياً، وتحديداً فيما يتعلق بالمعتمدين وطريقة توزيع مادة الخبز، وليس كما يقال أن السبب هو نقص الدقيق لأنه متوفر في المستودعات وجميع الأفران ليصار إلى تحويله لمادة الخبز.

وحول الدعم الروسي والمساعدات التي تصل إلى الموانئ السورية محمّلة بمادة القمح، أكد المدير العام لمؤسسة الحبوب أن "الحكومة الروسية قدمت عدة دفعات من المساعدات للشعب السوري وآخر دفعة كانت عبارة عن 100 ألف طن وصل منها 75 ألف طن ومن المنتظر وصول الكمية المتبقية خلال الشهر الجاري وهي كانت داعمة ورافدة للمخازين الاستراتيجية الخاصة بالمؤسسة السورية للحبوب لتأمين مادة الدقيق التمويني ومن ثم إنتاج رغيف الخبز".

ونوّه قاسم إلى أنه برغم قرب تطبيق قانون قيصر إلا أن الإجراءات  الأمريكية أحادية الجانب التي تطال سوريا ليست جديدة، حيث تعرضت البلاد في ثمانينات القرن الماضي لعقوبات شديدة وحصار اقتصادي ومالي وقد عانت من تبعاته مؤسسة الحبوب التي أصبح لديها الخبرة الكافية لتأمين المادة دون أي انقطاع حتى في المستقبل وهذا من ضمن خطط وأعمال للحكومة التي تتابع بدقة هذا الملف بحسب قاسم.

وفيما يتعلق بالأضرار التي طالت محاصيل الفلاحين في المنطقة الشرقية أوضح قاسم أن "قوات الاحتلال الأمريكية المتواجدة في المنطقة قامت بافتعال الحرائق في أراضي ومزارع الفلاحين وهو ما يؤثر على الغلة والإنتاج العام على مستوى سوريا خاصة أن محافظة الحسكة تعد سلة الغذاء في البلاد ويتم فيها إنتاج قرابة نصف كميات القمح المزروع في سوريا، لذلك فإن أي حريق يأتي على مساحات شاسعة من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير ويؤثر في الغلة العامة في سوريا ومخزون المؤسسة كما أن التدخل الأمريكي في شراء القمح يجري عبر مجموعات قسد".

وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى ضرب الاقتصاد السوري بشكل مباشر وغير مباشر عبر حرق المحاصيل الزراعية والإجراءات التعسفية التي لا تستثني حتى لقمة عيش السوريين وحاجياتهم من الطعام والشراب إضافةً للصحة العامة وقدرات البلاد في الجانب الطبي في ظل جائحة وباء كورونا.