"الأمن الداخلي" الوثيقة الرسمية الأولى بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي

تم النشر في: 2020-08-22 17:02:38

نقلت هيئة البثّ الرسميّة للاحتلال الإسرائيلي كان "11"، عن ما سمته "مصادر سياسية"، القول، إنه من المتوقع أن تكون قضايا "الأمن الداخلي" الوثيقة الرسمية الأولى التي ستوقعها الإمارات مع "إسرائيل" بعد إعلان تطبيع العلاقات. زاعمةً أن هذه الوثيقة سترسخ التعاون على المستوى السياسي، بين وزارة الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال، ونظيرتها في الإمارات، لافتة إلى أن "وزارة الخارجية "الإسرائيلية" هي الوسيط بين الوزارتين". 

وكشفت "الهيئة"، أن وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال، "أمير أوحانا"، بعث برسالة إلى نظيره في الإمارات، وزير الداخلية، سيف بن زايد آل نهيان، من أجل الترويج لتوقيع المذكّرة. وقالت مصادر سياسية "إسرائيلية" إن مجال الأمن الداخلي يعد من أهم نقاط الاهتمام لدولة الإمارات وبالتالي، فقد قوبل التوجه "الإسرائيلي" بالتأييد". 

وكانت وزارة الخارجية الإماراتية، صرّحت أمس الأول، أن بلادها تتوقع تعاونا أمنياً أوثق مع "إسرائيل" والولايات المتحدة، بما في ذلك في مجال الدفاع الجوي وأنظمته".

 وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس "إن الإمارات العربية مهتمة بشراء مقاتلات من طراز إف-35 ومستعدة لدفع الكثير من المال"، فيما زعم وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أن مساعي بلاده لشراء المقاتلات، قد سبقت التحالف بين بلاده والاحتلال الإسرائيلي". 

لكن، وبحسب صحيفة "هآرتس" فإن رئيس وزراء الاحتلال "نتنياهو"، وعقب الإعلان عن تطبيع العلاقات بوساطة أمريكية، أعلن "الموافقة على بيع معدات تكنولوجية متطورة للإمارات ضمن اتفاق التطبيع، لكنّه شدد على عدم بيع الطائرات الأمريكية"، واعتبرت الصحيفة أن معارضة "نتنياهو" وضغطه على واشنطن تأتي من منطلق "تطلّع "إسرائيل" إلى أن تبقى الجهة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك تلك الطائرات الأمريكية المتطورة".

ولفت موقع "إسرائيل 24" إلى أن العمل يجري حالياً لترتيب لقاء يجمع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، في البيت الأبيض في واشنطن، لإعلان إبرام الاتفاق "التطبيع" بشكل رسمي.