النوري: وزارة السياحة ليست المعني الوحيد بالإستثمار السياحي

تم النشر في: 2015-12-17 06:47:14

أعلن وزير التنمية الإدارية، حسان النوري أن "كلمة استثمار هي معياراً أفقياً، لأن الاستثمار يحتاج إلى بنية لتحقيق معايير، وأن ليست وزارة السياحة هي المعني الوحيد بالاستثمار السياحي، لأن هناك جهات أخرى معنية بذلك"، مشيرا إلى أن "وزارة التنمية الإدارية لا تمتلك وحدها مشروع التنمية الإدارية في سورية لأن هذا المشروع وطني، إذاً البنية الاستثمارية يجب أن تتوافر وتكون ناجحة في كل مكان، ونريد تفعيل عوامل النجاح ولا يمكن أن يكون هناك استثمار ناجح من دون دعم مالي، ويجب العمل على تأهيل المؤسسات المتعلقة بذلك وأيضاً التشريعات الناظمة للاستثمار". وخلال ملتقى الاستثمار الذي عقد يوم الأربعاء في دمشق، قال مدير سوق دمشق للأوراق المالية، مأمون حمدان إن "سوق دمشق للأوراق المالية لم يتوقف ولا أي جلسة خلال الأزمة، لأن لدينا في سورية شعب حي ونوافذ مشرقة، ومن خلال عضويتنا في الأسواق الدولية يتساءلون كيف يستمر سوق الأوراق المالية في ظل الحرب"، مشيرا إلى أنه "لدينا 24 شركة مساهمة في سوق دمشق للأوراق المالية، وجميع المصارف الخاصة مشتركة، وهناك 6 شركات تأمين وشركات في المجال الصناعي والزراعي والإعلامي، والسوق تفتح المجال أمام الجميع من خلال تأسيس شركات مساهمة عامة تتيح الفرصة لكل مواطن يكون شريكاً". واقترح حمدان، تأسيس شركات سياحية على شكل شركات مساهمة عامة، تضمن التمويل وعدم دفع الفوائد ومشاركة شعبية وفصل الملكية عن الإدارة من خلال إدارات خبيرة. ومن جهته، أكد رئيس اتحاد غرف السياحة، محمد رامي مارتيني أن "الحقيقة أن معظم مشاريع إعادة الإعمار ستكون على عاتق القطاع الخاص السياحي، لأن هناك أولويات أخرى لدى الحكومة وندرك أن هذا العمل من مهام القطاع الخاص"، مبينا أن "وزارة السياحة تتعامل مع الغرف بعقلية الشراكة". وشدد مارتيني، على أن "التمويل ليس هو المشكلة أمام المشاريع السياحية، بل هناك قضايا أخرى حيث تتم الآن معالجة عشرات الملفات والتشابكات التي يزيد عمرها على عشرات السنين"، موضحا أن "هناك 47 إضبارة لمشاريع جاهزة للاستثمار، وتتحمل الوزارة حل أي مشكلة يمكن أن تعترض البدء بهذه المشاريع". صحيفة "الوطن"

مقالة ذات صلة:

وزارة السياحة تخالف 850 منشأة سياحية وتغلق 48 منها


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام