الشهابي يوضح ما أثير عن الاجتماع الأخير لغرفة صناعة حلب.. ويقول ل"هاشتاغ": الضريبة حق للدولة والمطلوب الإعفاء من الرسوم والغرامات

تم النشر في: 2020-09-21 17:20:29

هاشتاغ- إيفين دوبا


قال رئيس غرفة صناعة حلب، فارس الشهابي، إن الحكومة الجديدة مطالبة بإيجاد حلول فورية لصناعيي حلب الذين صمدوا خلال فترة الأزمة، بعد سنوات من خداع الحكومة السابقة ووعودها التي لم تنفذ منها شيئاً..

وأكد الشهابي في حديث خاص مع "هاشتاغ سوريا"، أن المطلوب هو تنفيذ مقررات المؤتمر الصناعي الثالث الذي أقيم عام 2013، وتنفيذ التوصيات التي صدرت عنه، والتي تعد مهمة للصناعة السورية، ولكنها لم تنفذ في أغلبها، مرجعاً السبب في ذلك إلى المماطلة الحكومية، التي وصف وعودها بالفارغة، ومضيعة للوقت، ولجان عملها التي كانت تتشكل بأنه بلا معنى.

ولفت رئيس غرفة صناعة حلب، إلى موضوع الكهرباء، الذي لا زالت حلب تعاني منه، خاصةً الأحياء الشرقية منها، والتي تعيش اليوم بلا كهرباء، وتشكل مساحتها ما يقارب 70% من المدينة، وفي السياق، اكد أن الوعود الحكومية كانت بتأمين الكهرباء وإنشاء المحطة الحرارية منذ 2016، لكن حتى اليوم لم ينفذ منها شيء.

وقال الشهابي:" صحيح أن أكبر استهلاك للكهرباء موجود في حلب، لكن، في المقابل، نحن سنعطي مردود مهم ليس فقط من الاقتصاد، إنما من الزراعة أيضاً"، وفي الوقت نفسه، لفت الشهابي إلى أن المطلوب من الحكومة ليس الإعفاء من الضريبة، فالضريبة حق للدولة، وإنما الإعفاء من الرسوم والغرامات بما يضمن عودة الحياة والعمل للمناطق المحررة، وتحريك الحياة الاقتصادية فيها، بما يضمن إعادة إنعاش المدينة من جديد. 

ولم ينس رئيس غرفة صناعة حلب، الحديث عن عمل الفعاليات الأهلية، القطاع الخاص، في الفترة الماضية، والذي أسهم في مساعدة جزء كبير من الصناعات التي تأثرت بالأزمة بحلب، إضافةً إلى الفعاليات الأخرى، من مساعدة ذوي الشهداء، والعائلات التي تضررت بالحرب، لكن، الوضع اليوم، أصعب من الفترة الماضية، كما يقول الشهابي، مضيفاً:" جمعنا من التبرعات عشرات الملايين وساعدنا فيهم الكثير من العائلات بمختلف المجالات، لكن، اليوم، الوضع صعب بالنسبة للتبرع".

إذاً، المطلوب اليوم، حسب قول الشهابي، هو الاهتمام أكثر بوضع حلب، العاصمة الاقتصادية للبلاد، مضيفاً:" نحن نضع على أنفسنا سلاسل معدنية وعقوبات أسوأ من تلك المفروضة علينا من الخارج، وفي حال تحررنا من قيودنا الداخلية سنهزم قيصر، ونتغلب على كل الأزمات الخارجية بكل تأكيد".

هذه التصريحات، جاءت، بعد التوضيح الذي نشره رئيس غرفة صناعة حلب، على صفحته الشخصية، حول اجتماع الهيئة العامة الأخير الذي عقد في مقر غرفة صناعة حلب، والذي لم يدع فيه عدد من أعضاء الغرفة، وبحسب ما قال الشهابي، فإن السبب في ذلك إنما يعود إلى ضرورة التقيّد التام بالإجراءات الحكومية للوقاية من وباء كورونا، حفاظاً على صحة أعضاء غرفة الصناعة، وصحة عوائلهم، خاصةً وأنا على أبواب الخريف، ومعه تزداد المخاوف، من انتشار الوباء بشكل أكبر، وزاد على ذلك عدم توفر مادة البنزين، بما شكل عائقاً كبيراً في التنقل، و مع ذلك، يقول الشهابي:" طبقنا إجراءات الدعوة قانونياً من جريدة رسمية، وغيرها، واختصرنا الدعوة الشخصية على رؤساء و أمناء سر كافة اللجان القطاعية والمناطقية لطرح كل المشكلات الصناعية و الخدمية لكل المناطق و القطاعات". 

ويضيف الشهابي:" مع ذلك كان الحضور كبيراً و مميزاً وتم طرح كل المشكلات التي تهم كل الصناعيين، وأهمها مشاكل الكهرباء والمازوت و الجمارك والنقل والمالية والتصدير والاستيراد والحوالات و غيرها".