نقيب الأطباء: نطالب بحصانة للطبيب.. وقريباً "الكشفية" بما يتوافق والأسعار الرائجة

تم النشر في: 2020-09-24 15:09:02

 

هاشتاغ سوريا- ايفين دوبا
بعد الإعتداء الذي وقع على الطبيبين محمود ماردنللي، وجواد تركي، في حلب، من قبل ذوي مريضة توفيت، ارتفعت أصوات أطباء للمطالبة بتأمين حصانة للأطباء، وهو أكده، نقيب الأطباء، الدكتور كمال عامر، مشيراً في تصريح خاص ل"هاشتاغ"، إلى أن مشروعاً تشريعياً قيد الدراسة اليوم في النقابة من أجل تشديد عقوبة الاعتداء على الطبيب، وإعطاء صيغة الحصانة للطبيب لضمان حمايته، بما يضمن حقوق الأطباء وعدم التعدي عليهم اثناء ممارسنهم عملهم، إضافةً إلى تشريع قانون يقول إن الكذب والافتراء على الطبيب جريمة من الواجب المحاسبة عليها.

ولفت نقيب الاطباء، إلى أن النقابة تتواصل مع وزارة الداخلية وفرع النقابة في حلب من أجل متابعة قضية الاعتداء على الطبيب، مؤكداً ان المعتدين تحولوا إلى القضاء. في إشارة إلى بيان وزارة الداخلية الذي صدر أمس وأكدت فيه أنه وبعد حصول خلاف ومشاجرة بين ذوي المتوفية والدكتور المعالج، تبين إقدام ابن المتوفية المدعو "علاء الدين" وهو ملازم أول في قوى الأمن الداخلي بالتهجم على الطبيب المعالج، وضربه بعد سماع نبأ وفاة والدته، لذا تم اتخاذ الإجراء القانوني اللازم بحق المذكور، وسيتم تقديمه إلى القضاء المختص.

في موضوع آخر، ووسط موجة الغلاء التي يعيشها المواطن، وارتفاع أسعار اجور المعاينة الطبية، بلا محاسب أو رقيب، قال نقيب الأطباء، إنه لا يمكن إلقاء اللوم على الطبيب وحده، في مسألة رفع أجور المعاينة، خاصةً بعد العلم أن التعرفة القانوينة المحددة للأطباء هي 700 ليرة، فكيف يمكن للطبيب يتحمل ما يتحمله أن يأخذ معاينة زهيدة كهذه؟.. يتساءل نقيب الأطباء.

ورغم أنه لم يأت على ذكر التعرفة القانونية الجديدة، ولكنه أكد أنها ستتوافق مع الأسعار السائدة، بما يضمن حق الطبيب والمواطن في آن.
وأكد نقيب الاطباء، أن عشوائية المعاينة، سببها التعرفة القانونية لمعاينة الأطباء، وهو ما يمكن أن يزول في حال ارتفعت تلك التعرفة، الأمر الذي من شأنه أن يضمن خفض المعاينة التي يتلقاها الأطباء اليوم.

أجور المعاينة تلك، وصلت عند أحد أطباء القلبية إلى ما يقارب ال50 ألف ليرة، كما قال أحد المتابعين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، لذا ارتفعت الأصوات التي تقول بوجوب تخفيض أجور المعاينة ومراقبتها، خاصةً بعد تجريم الصيدلي الذي يصرف دواء للمرضى الذين لا قدرة لهم على دفع معاينة الطبيب، دون وجود وصفة طبية.