الصحة المدرسية: حتى الآن 3 حالات كورونا مؤكدة في مدارس ريف دمشق.. ولا مسحات إيجابية في دمشق

تم النشر في: 2020-09-26 11:16:14


هاشتاغ سوريا- فلك القوتلي

وردت شكوى لـ "هاشتاغ سوريا" من بعض الأهالي عن وجود طفل في مدرسة عبد الرحمن الخازن بمنطقة البرامكة ظهرت عليه أعراض فيروس كورونا، وبناء عليه طلبت الإدارة من أهله وجميع طلاب الصف الالتزام بحجر منزلي. ما أثار مخاوفهم من وجود حالات ثانية ضمن المدرسة.
كما تناقلت بعض المجموعات عبر تطبيق "واتساب" معلومات تفيد بإغلاق شعبتين في مدرسة دار السلام في دمشق بعد إصابة طالبتين بفيروس كورونا.

تواصل "هاشتاغ" مع مديرة الصحة المدرسية الدكتورة هتون الطواشي، للوقوف على صحة المعلومات المتداولة، الطواشي أكدت أن هذه المعلومات عارية عن الصحة، وقالت "بالنسبة لمدرسة عبد الرحمن الخازن في منطقة البرامكة فالصحة المدرسية لم تتبلغ عن وجود حالة إيجابية بين الطلاب، كما لم تقم بأخذ مسحة من المدرسة" وأضافت " أما بالنسبة لمدرسة دار السلام فأرسل إليها من قبل الصحة المدرسية فريق ترصد قام بأخذ مسحات لبعض الطلاب وجاءت كلها سلبية كما لا يوجد فيها حالات مشتبهة".  


وكشفت الطواشي أنه تم أخذ مسحات، يوم الأربعاء الماضي، من مدارس خاصة وحكومية في مدينة دمشق وجاءت نتائجها كلها سلبية. مؤكدة أنه وحتى الآن لا توجد مسحة إيجابية في مدارس دمشق، ومعظم الحالات المشتبه فيها على أنها كورونا هي حالات كريب موسمي، وحالات تحسسية، والتهاب أمعاء بسبب تقلبات درجات الحرارة، أما الحالات المشتبهة أو الحقيقية يتم التعامل معها من قبل فريق الترصد.


وأكدت مديرة الصحة المدرسية، وجود ثلاث حالات ايجابية في مدارس ريف دمشق، حالتان لطالبتين من الصف السابع والثامن في مدرسة إناث، وحالة لطالب في مدرسة ذكور وتم إغلاق الشعب الصفية التي أثبتت الحالات فيها، وذلك وفق ما تضمنه البروتوكول الصحي.

وناشدت الطواشي الأهالي بعدم إرسال أبنائهم إلى المدارس في حال كانوا يعانون من الأعراض الشائعة لفيروس كورونا، أو من حالات التهاب أو تحسس موسمي، وإبلاغ إدارة المدرسة والصحة المدرسية بذلك. مؤكدةً أن مسؤولية كبيرة تقع على الأهل في حال كان الطالب يعاني من أي مرض وإخراجه من المنزل بدلاً من الحجر الصحي.