استعدادات "إسرائيلية" لمواجهات محتملة مع حماس

تم النشر في: 2020-09-28 14:27:53

هاشتاغ_سياسة

بثت وسائل إعلام الاحتلال "الإسرائيلي" تقريراً جاء فيه أن قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال تستعد لجولة قتال جديدة على جبهة قطاع غزة نهاية تشرين الأول المقبل.
 وجاء في التقرير، أن قيادة المنطقة طلبت من قواتها الاستعداد في هذا الموعد لجولة جديدة من المواجهة بسبب الوضع المتدهور في غزة، بما في ذلك ازدياد تفشي فيروس كورونا وقرب انتهاء الأموال القطرية، بالإضافة إلى ازدياد الغضب الفلسطيني تجاه الاحتلال بسبب محاولات ضم أراضٍ فلسطينية إلى السيادة "الإسرائيلية"، وأيضاً قرب موعد الانتخابات الأميركية، مما قد يدفع حماس نحو التصعيد من خلال إطلاق البالونات الحارقة والصواريخ.

وأفاد ضابط كبير في اللواء الجنوبي، إن "الوضع في قطاع غزة يمكن أن يتغيّر في أي لحظة، لذلك نحن على أعلى درجات اليقظة والجهوزية". 

 و كانت حماس و"إسرائيل" اتفقتا على وقف التصعيد مقابل إدخال أموال وجملة من التسهيلات للقطاع. لكن الاحتلال يشير إلى تهديد أعلنته حماس بعد توقيع الاتفاق بأنها ستختبر "إسرائيل" لمدة شهرين فقط لتنفيذ التفاهمات الأخيرة قبل أن تعود إلى جولة أخرى من التصعيد.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، حينها، إن "فصائل المقاومة في غزة أمهلت الاحتلال شهرين لتنفيذ التفاهمات السابقة، وإذا لم يلتزم الاحتلال فإنها ستعود لخوض جولات أخرى بالبالونات وغيرها". 
وأكد الحية أن ما أطال أمد المفاوضات هو "الاختلاف على المدة التي سنمنحها للاحتلال لتنفيذ المشاريع والتفاهمات السابقة"، قائلاً "سنمنحهم شهرين وسنراقب سلوكهم في تنفيذ المشاريع وجلب مشاريع أخرى".