مصدر مقرب من الأم لهاشتاغ: لاتزال تحت الصدمة جريمة طرطوس المروعة..الأب قاتل أم مقتول؟

تم النشر في: 2020-09-28 16:51:26

 

هاشتاغ سوريا-ايفين دوبا

في تتابع المعطيات على الجريمة التي هزت طرطوس، تواصل "هاشتاغ" مع ذوي الزوجة، وفي اتصال هاتفي مع أحد أقاربها، رفضت ذكر اسمها، قالت إن الضحية لا تزال في مستشفى طرطروس تخضع للعلاج، وهي بحالة مستقرة نسبيً، حسب ما أكد الاطباء هناك.

وقالت:" لا تزال تحت الصدمة، ففقدان بناتها الثلاثة أمر لا يمكن التخفيف فيه"، مؤكدةً، أنها لم تذكر أي معلومات حتى الآن حول من أصابها، أو قتل بناتها، سواء كان زوجها، أو شخص آخر.

مصادر من قرية الام "كفاح علي" قالت إن البنات الثلاثة تم دفنهم في مقبرة القرية في دير ماما، ورجحت تلك المصادر أن السبب في ذلك يعود إلى أن الأب هو القاتل، وبالتالي لا يمكن دفنهم في مقبرة عائلة أبيهم، في ريف السلمية.

وقالت وزارة الداخلية في بيان بخصوص هذه الجريمة المروّعة أن أخباراً وردت إلى فرع الأمن الجنائي بطرطوس حول وقوع إطلاق نار في حي الجمعية بالمشروع السادس.
وأكدت أنه وعلى الفور توجهت دوريات الفرع للمكان، حيث شوهد امرأة على باب المنزل مصابة بطلق ناري بساقها اليسرى، وتبين أنها تدعى "كفاح محمد علي"، وهي زوجة صاحب المنزل المدعو "مطاع  حافظ سلامة" تولد عام 1966، وبينت أن زوجها قام بإطلاق النار من بندقية حربية عليها وعلى بناتها الثلاث (شيماء عمرها 22 عاماً طالبة جامعة، خزامة 20 عاماً طالبة معهد صناعي، شادن 17 عاماً طالبة بالمرحلة الثانوية) ومن ثم أطلق النار على نفسه.
وتابغت الداخلية في بيانها أنه وبالدخول إلى المنزل شوهد الأب وبناته مفارقين الحياة.
كما جاء في البيان "تم إعزام هيئة الكشف القضائي و الطبي، وبالتحقيق الأولي تبين إقدامه على ذلك بسبب وجود خلافات مادية مع المدعو "أحمد .ع" وشخص آخر يدعى "بنيامين . ك " وإقدامهما على تهديده.
 وأكدت الداخلية "تم إلقاء القبض على المذكورين، ومازالت التحقيقات مستمرة معهما وسيصار إلى تقديمها إلى القضاء المختص".

في الوقت نفسه، أكدت مصادر مطلعة على ملابسات الجريمة ل"روسيا اليوم"، أن الأب قتل بأربع رصاصات واحدة منها في ظهره، وهو ما يجعل فرضية انتحاره بعد قتل أسرته غير صحيحة على الأرجح، إذ كيف يمكن أن يقوم بإطلاق أربع رصاصات على نفسه!.

وبخصوص المنشور الذي كتبه الأب عبر صفحته عبر "فيسبوك" رجحت المصادر أن يكون أحد ما استولى على هاتف الضحية، وقام بكتابة تلك التدوينة التي سرعان ما انتشرت تزامنا مع أخبار الجريمة، واعتبرت دليلا ضد الأب..

 

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي ضجت بجريمة قتل راح ضحيتها عائلة بأكملها في مدينة طرطوس؛ حيث "أطلق  الأب النار على بناته وزوجته لينتحر بعدها، ما أدى إلى وفاة البنات على الفور، أما الزوجة فهي حالة حرجة في المستشفى حتى الآن".. هذا الكلام بكل تفاصيله جاء حرفيا على صفحات الفيسبوك قبل أن تصدر الداخلية بيانها.

ومن بعد الحادثة، اختلطت الأخبار على هذه المواقع، وبحسب ما تم تداوله من "لقطات للشاشة" من صفحة الأب الشخصية على فيسبوك، تبين أنه قام بكتابة منشور جاء فيه "الأصدقاء الكرام، عندما تقرؤون أكون قد انتحرت وقتلت بناتي بسبب تهديدات المدعو أحمد عديرة، أبو ياسر، يقطن طرطوس، والأصل من الغاب في حماة، والذي سأرفق صورة صفحته وبعض من صوره من صفحته على الفيسبوك وتهديداته نتيجة لعمل طلبه، و لم أتمكّن من إنجازه في الوقت المحدد في 27 الشهر أي اليوم، وخلافنا كان على 3 ساعات تأخير أي للساعة التاسعة ليلاً كأقصى حد، ولأسباب قاهرة يعرفها و شرحتها له تفصيلياً، ولم يحاول تقبلها أو تفهمها علماً أنني ذكرتها له  في رسالة مطوّلة على مسنجر الفيسبوك أولاً،  وأكملت الشرح وتأكيد التأخير القاهر، لكنه لم يتقبل ذلك بسبب جماعته التي تضغط عليه".

ويتابع الأب "تهديدات أحمد كانت بخصوص قتلي، وقتل بناتي وحرقنا كما هو موضح في تسجيل صوتي له في التاب الخاص بي، و هو تسجيل اليوم، هو ومن وراءه قادرين على ذلك، كذلك يشترك معه المدعو بنيامين الكردي، أبو المقداد، الذي يعمل كل شيء لكن بالاحتيال و يسكن دوير الشيخ سعد، وأحمد عديرة يعمل لدى قريبه (موزع جملة) واسم قريبه حسن رزوق أبو علي صاحب شركة اللوتس للتجارة، ملاحظة: بالنسبة لأحمد عديرة إن كان صادقاً فالضغط من الجماعة التي تطلب منه ناتج عملي".

وفي نهاية المنشور، كما تناقلت الصفحات من صور للشاشة، حيث لم يتسن التأكد من صحة ماتم تداوله لأن صفحة الأب الشخصية تم حذفها عن الموقع، أكد الأب أن أحد أسباب انتحاره هي "وجود أخيه بصفقة بيع سلاح في الفيلق الخامس  للمسلحين في حماة".