تعليقات ومنشورات طلاب الجامعات على فيسبوك بين لجنتي الانضباط والتظلّم.. ماذا عن الكيدية؟

تم النشر في: 2020-10-01 11:23:28


هاشتاغ سوريا- إيفين دوبا

الفصل من الجامعة خلال الفصل الدراسي الصيفي، كانت عقوبة عدد من الطلاب بسبب تعليقات عبر صفحات التواصل الاجتماعي، حسب بيان صادر عن فرع الجامعة السورية الخاصة، للاتحاد الوطني لطلبة سورية، كنا قد ذكرنا بنوده بالتفصيل خلال مادة سابقة.

هذا، وفي وقت سابق، كانت قد صدر عن جامعة الشهباء الخاصة، قرار بفصل ثلاثة طلاب دورة واحدة من الجامعة، بالإضافة إلى توجيه عقوبة إنذار بالفصل النهائي لست طلاب آخرين، وتأتي هذه العقوبات،وفقاً للقرارات، بعد الإساءة بالتعليقات للجامعة وكادرها التدريسي عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

وفي متابعة للموضوع، وحول أصول العقوبة من قبل الجامعة، وقانونيتها، وكيفية تحديدها، وكذلك حق الرد للطلاب تواصل هاشتاغ" مع معاون وزير التعليم العالي لشؤون الجامعات الخاصة، والذي أكد بداية أن القرار الأخير الذي صدر بحق فصل بعض الطلاب في الجامعة "السورية الخاصة"، كان بسبب إساءات شبه شخصية لأساتذة الجامعة، حملت تلك الإساءة بعض الألفاظ النابية، ما أدى إلى حرمان الطلاب من الفصل الصيفي الدراسي، والذي مدته ثمانية أسابيع.

ولفت البابا، إلى أنه لا يوجد جدول محدد لتوصيف العقوبات في قانون العقوبة على الإساءة بحق الجامعة أو الأساتذة، مؤكداً، أن الأمر يعود إلى لجنة الانضباط المحدّدة في كل جامعة، وحسب اللوائح الداخلية.

وكشف أن وزارة التعليم العالي، تسعى بالتعاون مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية، على إعداد هذا الجدول، والذي تحدد فيه الإساءة ونوعها، والعقوبة المحددة، في اقرب وقت ممكن.

وعن وجود فرق في العقوبات المتخذة في هذا الشأن -التعليقات والمنشورات المسيئة للجامعات وكادرها على مواقع التواصل- بين الجامعات الخاصة والحكومية، أشار البابا، إلى انه لا يوجد فرق كبير، لكن، التدقيق والتشدد أكبر في الجامعات الخاصة، كون عدد الطلاب أقل من الحكومية.

هذا، وبعد صدور قرار عقوبة بحق الطلاب المسيئين للجامعة، أو لكادرها التدريسي، من الممكن للطلاب التقدم إلى ما يسمى "لجنة التظلم"، يتم من خلالها شرح الظروف التي أدت إلى ارتكابهم تلك الأعمال، والألفاظ، وحول هذا يقول البابا:" لجنة التظلّم تنظر بعين الرحمة للطلاب، وفي أغلب الأحيان يتم التراجع عن العقوبة، في حال تم فهم الأسباب التي أدت إلى تلك الإساءة، ومن الممكن أيضاً أن ينتهي الأمر باعتذار بسيط من الطالب".

وأخيراً، أكد البابا، أن الاستخدام الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي أدى إلى حرمان عدد من الطلاب من التعليم، مع العلم أنه وفي الآونة الاخيرة غالباً ما يتم اللجوء إلى "فيسبوك" من أجل التوجه بالاعتراضات أو الشكاوى بحق الجامعات أو الكادر التدريسي، وينسى بعض الطلاب، وجود الأقسام الرسمية المختصة بذلك والمحددة لهذه الشكاوى، مضيفاً "في كثير من الأحيان، اعتمد الطلاب على تقديم شكاويهم على الفيسبوك، وللأسف، كان لذلك، مفعول عكسي، انعكس على لمصلحة الطلاب، وحرمهم من التعليم سواء كان لفترة قصيرة، او فصل كامل".