في زمن الكورونا جماهير حاشدة في اللاذقية فمن المسؤول؟

تم النشر في: 2020-10-01 19:23:17

 


بعدما اجتاح فيروس كورونا العالم بداية السنة الحالية اغلقت حدود الدول وتوقفت حركة الطيران وأصيب العالم بشلل كلي أثر على الاقتصاد العالمي بشكل كبير وعاد على الدول بخسائر مالية ضخمة، بالإضافة لتوقف النشاط الرياضي بكافة ألعابه بسبب سرعة انتشار الفيروس حول العالم ولسهولة انتقال العدوة بين البشر ومن بين هذه الرياضات كرة القدم التي توقفت بشكل كامل وتأجلت المنافسات في بعض الدول وألغيت عند البعض، ومن الطبيعي الحد من التجمعات الكبيرة لمحاربة هذه الجائحة لذلك منعت الجماهير من الحضور حتى بعد استئناف الأنشطة الرياضية.

وعلى خطى تلك الدول أعلن الاتحاد السوري لكرة القدم إيقاف المسابقات الكروية بكافة فئاتها ومستوياتها ومنع الحضور الجماهيري خوفاً على الصحة العامة لتُستأنف المنافسات فيما بعد لكن دون حضور جماهيري لينتهي الموسم الكروي في سورية بتتويج تشرين بطلاً للدوري السوري الممتاز والوحدة بطلاً لكأس الجمهورية ويكون أول دوري عربي يستأنف في ظل الجائحة.

طبعاً لم تمر مباراة دون خروقات جماهيرية، جميعنا يتذكر حضور جماهير تشرين في المباراة الأخيرة والحاسمة للفريق أمام الكرامة التي توج بعدها بالدوري، أيضاً حضور عدد لا بأس به من جماهير الوحدة بمباراة نهائي كأس الجمهورية التي جمعت الوحدة والمجد، ولم يستطع اتحاد كرة القدم والاتحاد الرياضي العام ضبط المسألة كون العدد كبير والفوضة التي سببوها الجماهير صعبت المهمة على حفظ النظام لمنعهم.

لتأتي دورة تشرين الكروية الودية التي تقام كل عام في اللاذقية قبل انطلاقة الموسم، وشارك في هذه النسخة تشرين والوحدة والاتحاد وجبلة ومصفاة بانياس والتضامن والساحل والكرامة، وشهدت مباريات تشرين خلال دور المجموعات ومباراة نصف النهائي أمام الوحدة حضور جماهيري يقدر بالآلاف ضاربين عرض الحائط الإجراءات الاحترازية والبرتوكولات العالمية للحد من انتشار الفيروس مع العلم أن الاتحاد السوري لكرة القدم لم يصدر قرار رسمي بحضور الجماهير لكن يبدو أن تنفيذية اللاذقية مستقلة ولها القرار النهائي دون الرجوع لوزارة الصحة والاتحاد الرياضي العام والفريق الحكومي المسؤول عن مكافحة الفيروس

من المسؤول وأين المحاسب والرقيب أم أن هذا الشعب حقن بلقاح اللامبالاة بسبب تراكم الأزمات؟