استمراراً للسرقة.. الاحتلال الأمريكي يخرج قافلة "نفط" من سورية إلى العراق

تم النشر في: 2020-10-15 20:22:29

قامت قوات الاحتلال الأمريكي، بإخراج قافلة محملة بالنفط السوري المسروق من المناطق التي تحتلها إلى شمال العراق.
وذكرت وكالة "سانا"، أن الاحتلال الأمريكي أخرج قافلة من 58 آلية تضم صهاريج محملة بالنفط وشاحنات مغلقة ترافقها سيارات رباعية الدفع تابعة ل "قسد" المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي لحراستها.
وأن الرتل الأمريكي عبر الحدود السورية وتوجه إلى العراق عبر معبر الوليد غير الشرعي، نقلاً عن "سانا"
وقال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع تلفزيون فينيكس الصيني نشرته وكالة سانا للأنباء يوم الاثنين إن الولايات المتحدة تبيع لتركيا النفط الذي تم الاستيلاء عليه من آبار النفط السورية.
أميركا هي من تسرق النفط
وفي تعليقه على ما يحدث للنفط المنتج من الآبار شرقي الفرات قال الرئيس "أمريكا الآن هي من تسرق النفط وتبيعه لتركيا".
وأشار الرئيس إلى أنه قبل الأمريكيين، استخدمت جبهة النصرة ولاحقاً "داعش" هذه الآبار، وأوضح أن "النظام التركي يلعب دوراً مباشراً في بيع النفط ، سابقاً مع جبهة النصرة، ولاحقاً مع داعش واليوم مع الأمريكيين".
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن واشنطن تقوم بتهريب النفط السوري إلى دول أخرى، وأن القوافل كانت تحت حماية الشركات العسكرية الخاصة ووحدات العمليات الخاصة الأمريكية.
وكانت قد أدخلت قوات الاحتلال الأمريكي، أول أمس، رتلاً مؤلفاً من 104 آليات معظمها صهاريج فارغة إلى حقل تل عدس النفطي في ريف الحسكة الذي تستخدمه لتعبئة الصهاريج بالنفط السوري لسرقته وتهريبه إلى خارج البلاد.
وفي العاشر من الشهر الجاري أخرجت قوات الاحتلال الأمريكي قافلة من الصهاريج المحملة بالنفط المسروق من الأراضي السورية باتجاه الأراضي العراقية.
النفط ملك للشعب السوري
وأصر المبعوث الأمريكي الخاص لسورية "جيمس جيفري" على أن الوجود الأمريكي في المنطقة كان قانونياً وسعت واشنطن لضمان عدم سيطرة الإرهابيين على حقول النفط في شمال شرق سورية. في أواخر تشرين الثاني، أكد جيفري أنه بموجب الدستور السوري ، النفط ملك للشعب السوري.