الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 7 وزراء جدد وتحديث بيانات 18 شخص من بينهم "عرنوس" و "خميس"

تم النشر في: 2020-10-16 19:35:32

فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على سبعة من الوزراء الجدد، وبذلك ارتفع عدد الأشخاص المستهدفين بإجراءات الاتحاد الأوروبي إلى 280 شخص و70 كيان

هاشتاغ سوريا-خاص

فرض الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة عقوبات على سبعة من الوزراء الجدد الذين تم تعيينهم مؤخراً في حكومة المهندس حسين عرنوس.

وفرضت تجميد الأصول وحظر السفر في أوروبا على "طلال البرازي" وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، و "لبانة مشوّح" وزيرة الثقافة، و "دارم طباع" وزير التربية، و "كنان ياغي" وزير المالية، و "أحمد السيد" وزير العدل، و "تمام رعد" وزير الموارد المائية، و "زهير خزيم" وزير النقل.

ومع العقوبات الجديدة، ارتفع عدد الأشخاص المستهدفين بإجراءات الاتحاد الأوروبي إلى 280 شخص  و70 كيان، بما في ذلك المنظمات والبنوك والشركات ورجال الأعمال.

وقد نص القرار: بالنظر إلى خطورة الوضع في سورية، وبالنظر إلى التعيينات الوزارية الأخيرة، يجب إضافة سبعة أشخاص إلى قائمة الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين أو الكيانات أو الهيئات الخاضعة للتدابير التقييدية في الملحق الثاني من اللائحة (الاتحاد الأوروبي) رقم 36/2012. بالإضافة إلى تحديث المعلومات المتعلقة بـ 18 شخصاً من بينهم عماد خميس بحيث أصبح رئيس الحكومة السابق، ورئيس الحكومة الحالي حسين عرنوس ليصبح ضمن العقوبات كرئيس للحكومة.

بدأ الاتحاد الأوروبي في فرض العقوبات لأول مرة على سورية في العام 2011. وتشمل الإجراءات العقابية -إلى جانب تجميد الأصول وحظر السفر- حظراً على واردات النفط وقيوداً على الاستثمار وتجميداً لأصول البنك المركزي المحتفظ بها في الاتحاد الأوروبي، وقيود على تصدير المعدات والتكنولوجيا؛ وأي قرار بإطالة العقوبات يتخذ على أساس سنوي.

من المتوقع أن تصدر قائمة عقوبات جديدة تطال الوزراء الخمس الجدد الذين لم تشملهم عقوبات اليوم وهم "محمد حسان قطنا" وزير الزراعة، و "بسام طعمة" وزير النفط والثروة المعدنية، و "زياد صباغ" وزير الصناعة، و "غسان ابراهيم الزامل" وزير الكهرباء" و "حسن غباش" وزير الصحة.

يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية فرضت في الثاني من الشهر الجاري عقوبات جديدة شملت 19 كياناً وفرداً سوريين من بينهم حاكم مصرف سوريا المركزي حازم قرفول.