وزير الزارعة يعلن عن خطة لدعم المتضررين من الحرائق.. والأهالي: لا نريد حلول مؤقتة

تم النشر في: 2020-10-17 16:12:58

اشتكى أهالي أصحاب الأراضي المرتفعة، في محافظة اللاذقية، في قرية زغرين والقرى المحيطة بها، بأنهم لا يستفيدون من خط الري بحجة ارتفاع أراضيهم عن المحيط وطالبوا بإنصافهم.

جاءت الشكاوي ضمن التعليقات الواردة على صفحة المكتب الصحفي في محافظة اللاذقية، الذي أعلن عن وضع خطة لمساعدة المتضررين من الحرائق.

وطالب الأهالي في تعليقاتهم بتوفير المازوت ليتمكنوا من إعادة فلاحة الأرض، وتصليح خطوط مياه الري محتجين على خطوط الري المضروبة من أكثر من شهر، والمياه تتدفق في الأراضي هباء.

وتساءلوا إذا كان خط الري لم يتم إصلاحه من أكثر من شهر فكيف سيتم دعم الزراعة وإعادة تصليح معمل الأسمدة؟

كما طالب الأهالي بالاهتمام بالطرق الزراعية في الأراضي التي لم يطلها الحريق، واشتكوا من عدم رد المحافظة على رسائلهم عبر الصفحة وواتساب.

وكان وزير الزارعة محمد حسان قطنا، صرح بأنه تم اتخاذ الإجراءات الأولية لتنفيذ ما وجّه به الرئيس بشار الأسد، بخصوص آليات التدخل لإعادة إحياء المناطق المتضررة جراء الحرائق التي اندلعت مؤخراً في عدة محافظات.

وبيّن قطنا أن ذلك يأتي ضمن خطة وُضعت بناءً على تقارير اللجان التي تبين من خلالها حجم الأضرار، وسيتم الإعلان عنها رسمياً يوم الثلاثاء القادم خلال اجتماع مجلس الوزراء، ليصار إلى تنفيذها.

وأوضح قطنا أن الخطة تهدف لتقديم الدعم الكامل للفلاحين لتعويضهم عن الأضرار، وإعادة إحياء الأراضي وزراعتها بالكامل. وأضاف: " تم الإعلان عن الإجراءات الواجب على الفلاح العمل عليها للمحافظة على الأشجار المتبقية".

كما استمرت الجهات المعنية في المحافظة من مؤسسة المياه وزراعة وإطفاء بإيصال مياه الشرب إلى القرى المتضررة جراء الحرائق بتوجيهات محافظ اللاذقية. وعلق الأهالي: "مابدنا حلول مؤقته لازم تأمين المياه لكل القرى شي صعب توصل المياه لقرى الجوبه وزنيو والبور وووو كل ٢٥ يوم مره لمدة ١٥ ساعة؟!".