بومبيو: لن نغير سياستنا تجاه سورية.. واشنطن لا تدفع لإعادة محتجزيها

تم النشر في: 2020-10-21 23:57:04

أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، اليوم الأربعاء، أن الإدارة الأمريكية ستواصل العمل على الإفراج عن الأمريكيين المحتجزين في سورية.

ورفض بومبيو كشف تفاصيل حول المفاوضات التي جمعت مسؤولين رفيعين من إدارة ترامب مع شخصيات سورية رفيعة المستوى في دمشق.

وأوضح بومبيو، أن "واشنطن لا تنوي تغيير سياستها تجاه سورية، لتأمين إفراجها عن الصحفي، أوستين تايس، والأمريكيين الآخرين المحتجزين لديها."

وقال بومبيو: "عندما نعمل على قضايا تتعلق بمعتقل فنحن نصب تركيزنا على هذا الأمر"، وأضاف: "مطلبنا أن يُفرج السوريون عن السيد تايس وأن يخبروننا ما لديهم عنه، وقد اختاروا عدم القيام بذلك حتى الآن"، حسب قوله.

وتابع بومبيو: "مثلما قال الرئيس –ترامب- بوضوح نحن لا ندفع لإعادة محتجزينا"، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تقوم بكل ما يتطلبه الأمر لإعادة المحتجزين. زاعماً أن "واشنطن تتوقع من كل دولة الإفراج عن المعتقلين الأمريكيين لديها بما في ذلك سورية وإيران".

وأمس الأربعاء رفض ستيفين بيغين، نائب وزير الخارجية الأمريكي، التعليق على تقرير حول ما قيل عن "زيارة سرية هي الأولى منذ نحو 10 سنوات لمسؤول أمريكي رفيع إلى سورية لإجراء محادثات مع السلطات السورية حول الصحفيين المحتجزين لدى دمشق" كما تدعي الولايات المتحدة الأمريكية.

وتحدثت وسائل إعلام عن "زيارة مسؤول بارز في البيت الأبيض وهو نائب مساعد الرئيس الأمريكي، كاش باتيل، لدمشق في أوائل العام الحالي لعقد اجتماعات سرية مع الحكومة السورية، من أجل تحقيق الإفراج عن مواطنين أمريكيين اثنين يعتقد أنهما محتجزان في سورية" حسب قولها.

ونقلاً عن مصادر سورية  "واسعة الاطلاع" أكدت صحة ما تم نشره في صحيفة "وول ستريت جورنال" عن زيارة مسؤولَين أميركيّين إلى دمشق بهدف البحث في عدة ملفات، منها ملف ما يسمى "المخطوفين" الأميركيين، والعقوبات الأميركية على سورية.

وبحسب المعلومات المؤكدة فإن المسؤولَين الأميركيَين تفاجأا بالموقف السوري الثابت، الذي يقوم على مبدأ أنه لا نقاش ولا تعاون مع واشنطن قبل البحث بملف انسحاب القوات الأميركية المحتلة من شرقي سورية وظهور بوادر حقيقية لهذا الانسحاب على الأرض. وأن دمشق رفضت مناقشة العقوبات الأميركية على سورية قبل مناقشة ملف الانسحاب الأميركي من الأراضي السورية".