غطرسة بلا حدود!!.. صحفي "إسرائيلي" يدعو لترؤس الاحتلال لاجتماعات الجامعة العربية!!!

تم النشر في: 2020-10-22 15:56:33

الجامعة العربية

هاشتاغ سوريا_ميسون حداد

عندما جاء النصر في حرب تشرين، تعلمنا أن من نتائج الحرب هو كسر أسطورة الجيش "الإسرائيلي" الذي لا يقهر. 

اليوم الحروب تأخذ شكلاً مختلفاً وعلى جبهات متعددة. وربما كل ما كان لنصل اليوم إلى ما نشهده مما يسمى "موجة التطبيع" مع الاحتلال. هذه نتيجة العمل والتخطيط لعشرات من السنين، ولكن كل هذا العمل ما كان لينجح مع من هم أصحاب "القضية".

هل بتنا في زمن لا يعرف من "القضية" إلا المتاجرة بها؟ هل ذهبت أيام تبني "القضايا"؟ وهل أصبحت القضية اليوم ماذا وكيف نستفيد من "القضية"؟ وصلنا اليوم إلى موجة التطبيع التي يشهدها الشرق الأوسط، هرولة سريعة الجريان باتجاه المكتسبات من التطبيع.

هذا من ثمار النظام العالمي الجديد. تطبيع ومكتسبات؟ أو استعباد بطرق جديدة.

الجيش "الإسرائيلي" الذي تمت هزيمته على يد الجيش السوري عام 1973 والمقاومة اللبنانية في 2006.

رأيناه في عدة مشاهد هشاً من داخل.

بعيداً عن الحروب المباشرة، وعبر سياسات عالمية موجهة، وضمن إطار العمل على نظام عالمي جديد، هل باتت "إسرائيل" مقتنعة أنها الرابح الأكبر وأن ليس ثمة من يقول لها "لا"؟

بأسلوب لا يخلو من التهكم، استطلع صحفي "إسرائيلي" رأي متابعيه العرب حول إمكانية ترؤس تل أبيب "الجامعة العربية"، ونقل مقر المنظمة إلى القدس المحتلة!!!.

وكتب الصحفي إيدي كوهين في حسابه على "تويتر": "بما أن دولة "إسرائيل" ثنائية اللغة حيث العربية لغة رسمية فيها وهي في محيط أغلبه عضو في جامعة الدول العربية،

هل ترشحون إسرائيل لرئاسة هذه المنظمة الربحية ويصبح مقرها الرئيسي في أورشليم "القدس" ويبقه "يصبح" كل شيء في العلن ولا كما هو سابقاً بالسر!".

هنا وصل حد الغطرسة لا بل الوقاحة!! أم هو كبرياء المنتصر في حرب التطبيع، والذي يُظهر للعلن أوراق ما تحت الطاولة؟

بقي في المنطقة محور المقاومة، لم يهرول إلى التطبيع.. 

نراهن اليوم أن يخرج محور المقاومة من حرب التطبيع منتصراً كما خرج في حرب الجيوش، مسّجلاً أن "إسرائيل" يليق بها طعم الهزيمة المر.