صدق أو لا تصدق.. السياحة تغلق يومياً عشرة مطاعم تقدم "الأراكيل".. ماذا عن "الشاي بالياسمين"؟

تم النشر في: 2020-10-25 22:23:16

أراكيل


هاشتاغ سوريا_ إيفين دوبا

على بعد أمتار قليلة من محافظة دمشق، تتوزع لافتات عدم إمكانية تقديم "الأراكيل" في المطاعم، على زجاج تلك المحال، القريبة من عيون مراقبي المحافظة.

وعلى مسافة لا تبعد كثيراً عن مقر وزارة السياحة، المعنية كذلك بالموضوع، يمكن مشاهدة اللافتات نفسها، بألوان ربما مختلفة، لكن، الهدف منها واحد، وهو "ممنوع تقديم الأراكيل"!

وبعد الدخول للمطعم، وتأكد العاملين في المطعم من أن الزبون لا يمت لدوريات الرقابة بصلة، يمكن طلب "الأركيلة"، وتكون حاضرة خلال دقائق مع خرطوم صحي طبعاً على حساب الزبون.

ولدى سؤال أحد العاملين في تلك المطاعم، عن التعامل مع الدوريات الرقابية التي ترسلها الجهات المعنية بالمراقبة للتأكد من عدم تقديم "الأراكيل" الممنوعة بقرار رسمي حتى اليوم في المطاعم، كإجراء احترازي للوقاية من فيروس كورونا. قال أحد العاملين:" نقدم له شاي بالياسمين"، في إشارة إلى أحد أفلام عادل إمام، "مرجان أحمد مرجان"، الذي كان محترفاً في الرشوة من أجل تسيير عمله.

معاون وزير السياحة، غياث الفرّاح، قال في تصريح خاص لـ"هاشتاغ سوريا"، إن دوريات رقابية مشتركة، وضابطة عدلية تعمل على مراقبة تقديم المطاعم "للأراكيل"، وسط تطبيق الإجراءات الاحترازية التي أطلقتها الحكومة في مواجهة كورونا.

 لكن، في الفترة الأخيرة، كما يقول الفرّاح، أصبح موضوع تقديم "الأركيلة" في المطاعم بشكل مباشر أمراً عادياً لدى أصحاب تلك المطاعم. 

وأشار الفرّاح، إلى أن الوزارة تقوم كل يوم بتنفيذ من 8 إلى 10 إغلاقات للمطاعم بسبب مخالفتها قرار الامتناع عن تقديم "الأراكيل".

وشرح معاون زير السياحة، أن الدوريات المسؤولة عن مراقبة عمل المطاعم، مؤلفة من وزارة السياحة، ووزارة الصحة، ووزارة التجارة الداخلية، بالإضافة إلى المحافظة، وفي حال المخالفة تصدر الضابطة العدلية في الوزارة قراراً بإغلاق المنشأة لمدة يوم للمرة الأولى، وللمرة الثانية إغلاقاً لثلاثة أيام، وفي حال التكرار تغلق مدة أسبوع.

ويضيف "لكن، ما يحصل على أرض الواقع هو أن محافظة دمشق تستبدل جزءاً من عقوبة الإغلاق بغرامة مالية، وهو ما أدى في بعض الأحيان إلى تساهل بعض أصحاب المطاعم في موضوع تقديم "الأراكيل" حسب قوله.