ماكرون يغرّد بالعربية: لن نتراجع أمام مقاطعة السلع الفرنسية

تم النشر في: 2020-10-26 18:47:27

أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون رفض ما وصفه بـ "خطاب الحقد"، قائلاً: ما من شيء يجعلنا نتراجع أبداً.

كما دعت فرنسا حكومات الدول المعنية إلى "وقف" الدعوات لمقاطعة السلع الفرنسية والتظاهر، على خلفية التوتر الناجم عن قضية الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، معتبرة أنها تصدر من "أقلية راديكالية".

وقالت وزارة الخارجية في بيان أصدرته الأحد، إن الأيام الأخيرة شهدت دعوات في عدد من دول الشرق الأوسط لمقاطعة المنتجات الفرنسية، خاصة الغذائية، إضافة إلى دعوات للتظاهر ضد فرنسا بسبب نشر الرسوم الكاريكاتورية عن النبي محمد.

واعتبرت الخارجية الفرنسية أن "هذه الدعوات للمقاطعة لا أساس لها ويجب وقفها فوراً، مثل كل الهجمات التي تستهدف بلادنا والتي تدفع إليها الأقلية المتطرفة".

وأعلن ماكرون، البارحة الأحد، عن رفض "خطاب الحقد" وقال إنه لن يكون هناك تراجع أبداً أمام دعوات متنامية لمقاطعة السلع الفرنسية على خلفية موقفه من الرسوم الكاريكاتورية. 

وقال ماكرون في تغريدة له على تويتر بعدة لغات منها اللغة العربية: "ما من شيء يجعلنا نتراجع أبداً، نتمسك بالحرية ونضمن المساواة ونعيش الإخاء بزخم. تاريخنا تاريخ النضال ضد كل أشكال الطغيان والتعصب.. وسنستمر". 

وتابع: "نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام ولا نقبل خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلاني وسنستمر. سنقف دوماً إلى جانب كرامة الإنسان والقيم العالمية".

وكان ماكرون قد ألقى خطاباً على خلفية التطورات، وصف فيه باتي بـ"وجه الجمهورية"، متعهداً بألا تتخلى فرنسا عن الرسوم الكاريكاتورية، فيما وصف الإسلاميين في فرنسا بالانفصاليين موجهاً باتخاذ إجراءات جديدة لمنع انتشار التطرف بين المسلمين في البلاد.

و كان معلم التاريخ الفرنسي صمويل باتي، "47 عاماً"  قد قطع رأسه بسكين على يد عبد الله أنزوروف "18 عاماً"، في السادس عشر من تشرين الأول الجاري ، أمام إحدى المدارس الإعدادية بضاحية شمال باريس، حيث حاول القاتل تهديد عناصر الشرطة الذين وصلوا إلى المكان وقضوا على المهاجم بالرصاص.

وجاء إن الهجوم بعد أن عرض المدرس على تلاميذه في الصف رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد، بينما ذكر شهود عيان أن المهاجم كان يهتف "الله أكبر" بعد قتل باتي.