نقص في هذه الأصناف الأجنبية.. كم يغطي الدواء الوطني من الحاجة المحلية وما سبب الفروقات السعرية بين الصيدليات؟ 

تم النشر في: 2020-10-27 15:33:57

الأدوية

هاشتاغ سوريا_ إيفين دوبا

قالت نقيبة الصيادلة، الدكتورة وفاء كيشي، إن الخلل في أسعار الدواء الذي حصل خلال الفترة الأخيرة بين صيدلية وأخرى، سببه التعديل لأكثر من مرة في السعر خلال العام الواحد؛ حيث لا تصل النشرة الجديدة للصيدلاني في الوقت المطلوب.

وأكدت كيشي، في تصريح خاص لهاشتاغ، أن البلبلة التي سادت في اسواق الدواء إنما سببها التسعيرات القديمة الموجودة على الأدوية، والتي تتحمل مسؤوليتها المعامل والمستودعات، وبالتالي لا بد من تعديل الأسعار عندها، ووضع لصاقات جديدة، وبذلك نضمن حماية الصيدلي والمريض في آن معاً.

وقالت نقيبة الصيادلة، إن الدواء الوطني يغطي حاجة البلاد بما نسبته 80 إلى 85 في المئة، ولكن، في كل سنة في الربع الأخير منها، يتم فقدان العديد من الأدوية في الأسواق، أهمها الصادات الحيوية.

أما عن توفر الدواء الأجنبي، والذي دخلت معظم أصنافه في مشكلة خلال الشهور السابقة بعد انقطاعها من السوق، مع إجراءات كورونا، وإغلاقات الحدود، قالت كيشي:" الوضع اليوم أفضل ناحية تامين الدواء الأجنبي، بعد الانقطاعات الماضية له، رغم نقص بعض الأصناف الهرمونية والسرطانية واللقاحات حتى الآن، والتي نأمل أن يكون حلها في القريب العاجل، إما عن طريق استيرادها، أو إيجاد بديل لها". 
وحول إمكانية الاستغناء عن الدواء الاجنبي، أوضحت كيشي أن الأمر متعلق بالأطباء الذين بإمكانهم ألا يصروا على الدواء الأجنبي ضمن وصفاتهم الطبية؛ حيث يقع المواطن في حيرة بسبب عدم توفره في أغلب الاوقات، حين لا يرضى الطبيب كتابة بديل عنه في هذه الحالة.  

وختمت بالقول:" يصبح الدواء الأجنبي بلا أهمية حين لا يصر الطبيب عليه، ونجد بديل عنه في الأدوية المحلية، وأعتقد نحن قادرون على هذا الأمر".