مغردون سعوديون لقادة حملة مقاطعة المنتجات التركية: لماذا لا تقاطعون الفرنسية بنفس الزخم؟

تم النشر في: 2020-10-27 19:50:37

جدّد رئيس مجلس الغرف السعودية عجلان العجلان دعوته لتصعيد المقاطعة ضد المنتجات التركية، في الوقت الذي طالبه فيه مغرّدون بمقاطعة المنتجات الفرنسية أيضاً، في ظل الإساءة التي سمحت بها حكومة فرنسا، إلى النبي محمد عبر الرسوم الكاريكاتورية.

وقال العجلان في تغريدة له، أمس، على تويتر: "مهما حاولت حكومة تركيا وأدواتها التأثير والتشويش على حملة مقاطعة المنتجات التركية التي أثبتت نجاحها، نحن مستمرون".

وتابع العجلان: "نؤكد المؤكد، بأن قيادتنا ووطننا خط أحمر، ومقاطعتنا مستمرة.. وكل فرصنا وقنواتنا الاستثمارية مغلقة أمام كل ما هو تركي، نحن هنا ندافع عن قيادتنا وبلدنا ولا هوادة في ذلك".

وجاءت بعض التعليقات على تغريدة العجلان تطالب بحملة سعودية لمقاطعة البضائع الفرنسية، أسوة بالحملة ضد تركيا.

قال أحد المغردين: "لكن أخبرني كيف موضوع المنتجات الفرنسية هل تشهد نفس الزخم.. صحيح الوطن خط أحمر ولكن الرسول "ص" في أي خط تعتبره".

فيما طالب آخر: "نريد موقفاً من الغرف التجارية لجعل تعاملنا مع فرنسا 0٪ تماماً كتركيا".

ومجلس الغرف التجارية السعودي الذي يرأسه العجلان هو هيئة غير حكومية تضم رجال أعمال من القطاع الخاص.

وقالت الحكومة السعودية في وقت سابق، إن السلطات لا تفرض أي قيود على البضائع التركية.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، انتشرت الوسوم التي تحث على مقاطعة المنتجات التركية منذ بدء الحملة السعودية لمقاطعة المنتجات التركية والتي دخلت أسبوعها الرابع.

وفي سياق متصل، كشفت الهيئة العامة للإحصاء السعودية مفاجأة غير متوقعة بشأن الواردات من تركيا بعد حملة المقاطعة بالمملكة، والتي تطالب بحظر استيراد المنتجات التركية.

وأظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء، الأحد، أن واردات السعودية من تركيا زادت في آب الماضي، عن الشهر السابق إلى 833.6 مليون ريال "222.2 مليون دولار" في آب الماضي، من "693.4" مليون في تموز الماضي.

وأكدت مصادر أن جهات رسمية في السعودية تشرف على ما تسمى حملة المقاطعة الشعبية للبضائع التركية، وذلك خوفًا من تورط رسمي للرياض يضعها في مأزق مع منظمة التجارة العالمية.

وزاد الخلاف بين السعودية وتركيا منذ عدة سنوات بخصوص السّياسة الخارجية والموقف تجاه الجماعات الإسلامية، كما أدّى قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية بإسطنبول في 2018 إلى تصاعد التوتر بشكل حاد.