واشنطن تعلن موت مبادرة السلام العربية 2002.. هل تُبقي السعودية على موقفها؟ّ!

تم النشر في: 2020-10-28 17:15:10

"لم تعد ضرورية"، بهذه الكلمات أعلنت كيلي كرافت، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مساء الاثنين، في جلسة استماع لمجلس الأمن بشأن وضع السلام في الشرق الأوسط موت "مبادرة السلام العربية".

وقالت كرافت: "إن تجربة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدت إلى السلام، ومضيفة إن تحقيق رؤيتنا ممكنة، وأننا قمنا بالكثير من العمل لتقديم خطة سلام وهي مليئة بالتفاصيل".

وزعمت كرافت بأنه لم يعد هناك حاجة للمبادرة العربية لعام 2002 وأن صفقة القرن فتحت آفاقا جديدة أمام الفلسطينيين".

وكانت السعودية أكدت تمسكها بمبادرة السلام التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز عام 2002.

كما أعرب الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في أيلول الماضي عن مساندته لما وصفها بـ "الجهود الأمريكية لإحلال السلام في الشرق الأوسط".

واعتبر بن سلمان أن مبادرة السلام العربية لعام 2002 هي أساس حل شامل وعادل يضمن حصول الفلسطينيين على دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وحث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأسبوع الماضي السعودية على تطبيع علاقاتها مع "إسرائيل".

لكن رغم ضغوط إدارة ترامب عليها طوال أشهر، زعمت المملكة أنها لن تتبع الإمارات والبحرين في خرقهما الإجماع العربي الذي يشترط التطبيع مع "إسرائيل" بتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقبل أيام قال مدير جهاز موساد الاحتلال، "يوسي كوهين"، الذي يقود علاقات التطبيع مع الدول العربية: إن إعلان التطبيع بين "اسرائيل"، والسعودية، سيحدث على الأرجح بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وبحسب ما نقلت عنه القناة "12 العبرية"، فقد أوضح "كوهين" أن سبب الموعد المتوقع، يعود إلى رغبة الرياض في تقديم التطبيع على أنه هدية من نوع ما إلى الرئيس الأمريكي المنتخب، سواء أكان دونالد ترامب، أو منافسه الديمقراطي، جو بايدن.

وكانت القناة ذاتها، نقلت عن مصادر "إسرائيلية"، قولها: إن محادثات التطبيع بوساطة أمريكية بين "إسرائيل" وسلطنة عمان، تقترب من تحقيق انفراجة.

ووقعت كل من الإمارات والبحرين والسودان اتفاقات تطبيع مع "اسرائيل" في خطوة وصفها كيان الاحتلال بـ"التاريخية".