مغردون: خميس "الانتقام" من ماكرون.. وثلاثة فرنسيين أحدهم راعي كنيسة يلقون حتفهم في نيس

تم النشر في: 2020-10-29 16:36:06

3 فرنسيين يلقون حتفهم في نيس

هاشتاغ – ميسون حداد

أعلنت وسائل إعلام فرنسية، ظهر اليوم الخميس، القبض على رجل مسلح بسكين، كان يخطط لتنفيذ عملية طعن في ليون. 

وسبق الإعلان عن إحباط هذا المخطط، تأكيد الإعلام الفرنسي أن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم، وأصيب عشرات آخرين في هجوم وقع صباح اليوم الخميس بالقرب من كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية.

 وذكرت مصادر من الشرطة الفرنسية أنها أوقفت منفّذ الهجوم، وقررت نيابة مكافحة الإرهاب فتح تحقيق في "قتل" و"محاولة القتل" بعد الهجوم.

 وقال رئيس بلدية مدينة نيس "كريستيان إيستروزي" إن أحد القتلى كان راعي الكنيسة، وأنه قد تم القبض على شخص واحد، وأن كل شيء يشير إلى "هجوم إرهابي في قلب كنيسة نوتردام"، كما وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى موقع الحادث.  

وقالت الشرطة الفرنسية إن المرأة قد ذبحت وتحدث عمدة المدينة عما وصفه "بالفاشية الإسلامية" على حد زعمه. وأضاف أن المشتبه به "ظل يكرر عبارة "الله أكبر" عندما كانت الشرطة تتعامل معه في مكان الحادث".

وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن ما جرى بدقة، هو أن المصلين كانوا داخل مبنى الكنيسة وقت الهجوم، وأن أحد الشهود تمكن من دق ناقوس الخطر باستخدام نظام حماية خاص أقامته بلدية المدينة.

وأدان المجلس الفرنسي الإسلامي الهجوم، وعبّر عن تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم، وفتحت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا تحقيقاً في الحادث.

ووقف الحاضرون في الجمعية الوطنية دقيقة صمت، حيث كان رئيس الوزراء جان كاستكس يعطي تفاصيل عن إجراءات الإغلاق، التي تدخل حيز التنفيذ مساء الخميس.

إدانة واستنكار
وفي ردود الفعل العالمية حول عملية الطعن في نيس، دعى رئيس البرلمان الأوروبي في بروكسل إلى الاتحاد ضد الذين ينشرون الكراهية بعد هجوم نيس.

كما وصفت الكنيسة الكاثوليكية حادثة الطعن في مدينة نيس بـ "الشنيع" وقالت: "إن المسيحيين لا يجب أن يصبحوا هدفاً للقتل".

ودان الكرملين الهجوم واعتبره "مأساة مروعة"، مشيراً إلى أنه "من غير المقبول قتل الناس كما أنه من غير المقبول إيذاء المشاعر الدينية".

ومن جهتها أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن التضامن مع فرنسا "بعد الهجوم الوحشي في نيس" حسب وصفها.

كما وصف رئيس الوزراء الإيطالي حاثة الطعن بالعمل "الجبان" وقال إنه "لن يؤثر على قيم الحرية والعدالة".

 واستنكر الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية سعد الحريري هجوم الطعن، واصفاً إياه بـ "العمل الإجرامي الشنيع"، وأنه "لا يمت للإسلام ولا لنبيه الكريم".

مغردون يتوعدون ماكرون
وكان مغردون على منصة تويتر، وتزامناً مع يوم المولد النبوي الشريف، اليوم الخميس، أطلقوا تهديدات ضد الرئيس الفرنسي ماكرون، وتوعدوا بالرد على دفاعه عن نشر الرسوم المسيئة ضد النبي محمد، وقال أحدهم: "الابتعاد عن المنتجات الفرنسية لا يكفي" دون الإشارة إلى ما إذا كان هؤلاء يبررون أي عمليات هجوم بأسلحة بيضاء أو استهداف فرنسيين.

وكانت السلطات الفرنسية مساء أمس الأربعاء أعلنت رفع درجة التأهب القصوى في البلاد، خاصة بعد ردود فعل غاضبة على نشر جريدة "شارلي إبدو" لرسم كاريكاتور للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصف بـ"المسيء" لشخص أردوغان وللإسلام، كونه تضمن عبارات غير لائقة ومسيئة للنبي محمد.

في حين علق أردوغان على الكاريكاتور: "لم أنظر إلى الكاريكاتير الذي سمعت أنه يستهدفني شخصيا لأنه غير أخلاقي وبلا قيمة" وأضاف "الدول الغربية التي تهاجم الإسلام تريد إعادة الحملات الصليبية" حسب قوله.