أول تصريح لماكرون عقب حادثة الطعن في نيس

تم النشر في: 2020-10-29 21:13:43

من مدينة نيس التي صعقت صباح الخميس بهجوم مروع أدى إلى مقتل 3 أشخاص أحدهم ذبحاً والآخر راعي كنيسة، وذلك بعد أن هاجم شخص يحمل سكيناٍ عدداً من الأشخاص داخل كنيسة نوتردام في المدينة.

 شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كلمة مقتضبة، ألقاها على "أهمية التوحد بين جميع الفرنسيين لأي ديانة انتموا في وجه الإرهاب".

وأعلن ماكرون أن "القوى الأمنية في كافة أنحاء البلاد رفعت مستوى التأهب، مضيفاً أنه سيتم نشر الجيش في الساعات المقبلة في إطار عملية أمنية طارئة".

وأشار إلى أن "مجلس الدفاع الأعلى سيلتئم غداً لاتخاذ تدابير جديدة من أجل الحفاظ على سلامة وأمن المواطنين".

إلى ذلك، شدد الرئيس الفرنسي، "التزام السلطات الأمنية بحماية جميع دور العبادة من كنائس وجوامع ومدارس، مضيفا أن المدعي العام سيقدم التفاصيل الكاملة حول مراحل الهجوم المروع وهوية منفذه".

وكانت وسائل إعلام فرنسية ذكرت أن مهاجم مدينة "أفينيون" الذي قتلته الشرطة وكان يحمل خنجراً، ينتمي إلى أقصى اليمين الفرنسي، ومنفّذ العملية الإرهابية في "نيس" هو مهاجر غير شرعي من الجنسية التونسية.