الجعفري: سورية لم تستخدم أسلحة كيميائية.. والأمم المتحدة: بعثة تقصي الحقائق تخطط لإجراء جولتي تفتيش

تم النشر في: 2020-11-06 15:21:42

مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري

 

أكد مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن سورية لم تستخدم أسلحة كيميائية، ولم تعد تمتلكها أساساً، وملتزمة بالتعاون مع منظمة الحظر لتسوية المسائل العالقة بما يتيح إغلاق الملف. 

 وفي بيان أمام جلسة لمجلس الأمن عبر الفيديو، أكد الجعفري أن سورية تمكنت رغم الظروف الصعبة التي مرت بها قبل سنوات، ورغم التحديات الجسيمة التي فرضتها التنظيمات الإرهابية والإرهابيون العابرون للحدود ومشغلوهم من التعاون مع الأمم المتحدة ومنظمة الحظر للوفاء بتعهداتها الناجمة عن انضمامها لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2013"، مبيناً أن "ذلك التعاون أسفر عن التخلص من كامل مخزون سورية وتدمير مرافق الإنتاج ذات الصلة. 

وهذا الأمر أكدته رئيسة البعثة المشتركة للتخلص من الأسلحة الكيميائية سيغريد كاغ في كانون الثاني 2014 كما أكدته الوثائق الصادرة عن الأمانة الفنية لمنظمة الحظر وآخرها التقرير الشهري الـ 85 للمدير العام الصادر بتاريخ 26 تشرين الأول الماضي. 

وكشف الجعفري أن سورية تستضيف حالياً وفداً من الخبراء والمفتشين وصلوا قبل يومين وسيبقون حتى الـ24 من الشهر الجاري، وهي تتعاون تعاوناً تاماً مع المنظمة، وتؤمن لهم الحماية والامن والسلامة والدخول غير المقيد إلى كل الأماكن التي يريدون تفتيشها".

لافتاً أن "هذه الجولة السابعة للتفتيش وقد صدرت تقارير الجولة السادسة وأكد فيها خبراء المنظمة عدم وجود أي مواد كيميائية وأي أنشطة محظورة.

وشدد الجعفري على "مطالبة سورية الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية برفض تسييس الطابع الفني للمنظمة ومعالجة ما شاب عملها من تسييس وعيوب جسيمة"، وأن "الولايات المتحدة التي تدّعي الحرص على الحد من التسلح ومنع الانتشار لا تزال تمتلك مخزونات هائلة من الأسلحة الكيميائية".

من جهتها، أفادت المسؤولة الأرفع في قسم نزع السلاح بالأمم المتحدة، إيزومي ناكاميتسو، بأن الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لا تزال تخطط لإجراء جولتين من عمليات التفتيش لمنشآت "برزة" و"الجمراية" التابعة للمركز السوري للدراسات والبحوث العلمية، الأمر الذي يتوقف أيضا على مسار الجائحة.

وذكر موقع الأمم المتحدة، أن ناكاميتسو، أطلعت يوم الخميس، مجلس الأمن الدولي على التقدم الذي أحرزته سورية نحو القضاء على برنامج الأسلحة الكيماوية الذي "تعقّده جائحة فيروس كورونا". حسب قولها.