بعد عام من المماطلة.. مشفى سلحب الوطني هل يبصر النور قريباً؟

تم النشر في: 2020-11-22 00:27:13

مشفى سلحب الوطني

 

بعد إنجازه بمبادرة وطنية تطوعية، والجدل الكبير، الذي تعرض له موضوع وضعه في الخدمة، نتيجة رفض وزير الصحة السابق، نزار يازجي استلامه، مؤكداً أمام مجلس الشعب، عدم قدرة الوزارة على تخديمه حينها، يعود السؤال بعد عام من المماطلة والتأخير: مشفى "الشهيد صالح عبد الهادي حيدر" في مدينة سلحب هل يبصر النور قريباً؟ 

هذا التساؤل، جاء عقب قيام فريق مؤلف من معاون وزير الصحة، حسان أبو حامد، ومديري المشافي والأبنية وصحة حماة ومشفى مصياف، ونائب محافظ حماة، بالاطلاع على واقع المشفى ودراسة إمكانية تجهيزه، وتأمين الكادر البشري اللازم لتشغيله ووضعه بالخدمة.

والمشفى، الذي تم بناءه في منطقة سلحب بريف حماة، بإشراف ومشاركة الشيخ شعبان منصور، الذي أطلق العمل بتأسيس المشفى لخدمة أبناء المنطقة والمناطق المجاورة، بمبادرة أهلية خالصة، من تقديم الأرض والعمال وتكاليف البناء كاملة، حيث تم إنجازه، ليضم 120 غرفة ويتسع لـ 240 سريراً.

 وﺑﺪأ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ عام 2016 ﻭﺗﻢ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ وتقدمته كهدية ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻔﻠﺖ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺆﻟﻒ ﻣﻦ 4 ﻃﻮﺍﺑﻖ ﺑﻤﺴﺎﺣﺔ 12 ﺃﻟﻒ متر مربع ﻭﺑﺴﻌﺔ 240 ﺳﺮﻳﺮﺍً.

ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ السابق عماد خميس زار المنطقة عام 2017 واطلع على أعمال تأسيس المشفى. وفي تشرين الأول العام الماضي 2019 كان وزير الصحة السابق نزار يازجي، أكد أمام مجلس الشعب أن وزارة الصحة "لم تستلم مشفى سلحب الذي أنجز بمبادرة أهلية، لأنها لا تستطيع تخديمه بسبب حاجته إلى كوادر لتشغيله، والمقدر عددهم بـ 675 شخصاً وإلى تجهيزات بقيمة سبعة مليارات ليرة." 

ﻭﻗﺪ ﻻﻗﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺭﺩﻭﺩ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﻏﺎﺿﺒﺔ من الأهالي ﻟﻤﺎ ﻟﻪ من ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ أبناء ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.

وكانت المبادرات الشعبية شملت أخصائيين في مجالات عدة، من فنيين وممرضين وسائقين وحتى إعلاميين.

كما شملت المبادرات تقديم أجهزة طبية من أطباء داخل وخارج سورية كتبرع لصالح المشفى الخالي من أية أجهزة حتى الآن.