سورية في المرتبة ما قبل الأخيرة لمؤشر جاهزية الحكومات لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي

تم النشر في: 2020-11-22 10:40:42

غلاف تقرير مؤشر جاهزية الحكومات لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي

جاءت سورية في المرتبة ما قبل الأخيرة في تقرير مؤشر جاهزية حكومات دول العالم لتطبيق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وما زالت أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية هي الأعلى مرتبة

هاشتاغ سوريا- خاص

جاءت سورية في المرتبة ما قبل الأخيرة في تقرير مؤشر جاهزية حكومات دول العالم لتطبيق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي  AI بواقع 19.33 نقطة من 100 نقطة حيث احتلت المركز 171 خلال العام الحالي، وتذيلت اليمن الترتيب الأخير حيث حلّت في المركز 172 على المؤشر بـ19.1 نقطة.

ووفقاً للتقرير فقد تم تطبيق منهجية قياس مدى استعداد الحكومات لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي اعتماداً على 33 مؤشر من خلال 10 أبعاد، من بينها وجود رؤية وطنية للذكاء الاصطناعي، وإطار قانوني وتشريعي لاستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وتوافر المهارات الرقمية، والكفاءة في استخدام التكنولوجيا، وحجم قطاع التكنولوجيا، والقدرة على الابتكار، ومهارات الموارد البشرية، وتطور البنية التحتية للاتصالات، ومدى توافر المعلومات والاتصالات والخدمات الرقمية، ويتم الترتيب بناء على مجموع 100 نقطة.

وبحسب التقرير الصادر عن مؤسسة "أكسفورد إنسايت"  ومركز أبحاث التنمية الدولية الذي شمل 172 دولة واطلعت عليه «هاشتاغ سوريا»، احتلت الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى في مؤشر هذا العام بواقع 85.5 نقطة، وذهبت بقية المراكز الخمسة الأولى إلى دول أوروبا الغربية (المملكة المتحدة بـ81.1 نقطة، وفنلندا بـ79.2 نقطة، ألمانيا بـ78.9 نقطة، والسويد بـ78.8 نقطة)، مما يعكس حقيقة أن أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية هي الأعلى مرتبة.

على صعيد المنطقة العربية

ظهرت الإمارات فى المركز الـ16 عالمياً وأول دولة عربية فى الترتيب مسجلة 72.4 نقطة، جاءت قطر فى المركز الثاني عربياً والـ37 عالمياً على المؤشر بـ56.8 نقطة تلتها السعودية فى المركز 38 بـ56.2 نقطة، والبحرين فى المركز 43 بـ54.7 نقطة، وعمان فى المركز 48 بـ52.1 نقطة.

تلتها مصر فى المركز 56 عالمياً بـ49.2 نقطة، ثم تونس بالمركز 69 عالمياً والثامنة عربياً بـ 44.39 نقطة، وجاءت الأردن في المركز التاسع عربياً و79 عالمياً بـ 41.76 نقطة.

في خضم جائحة  COVID-19، أصبحت الأهمية الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي للحكومات في جميع أنحاء العالم أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. من شركات الأدوية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تطوير عقاقير وعلاجات جديدة، إلى استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تتبع جهات الاتصال باستخدام الهاتف المحمول وبيانات تحديد الموقع الجغرافي، وساعدت التقنيات الجديدة الحكومات في إدارة الوباء، وقد تلعب دوراً جيداً في الانتعاش الاقتصادي.

أين هو موقع سورية من أدوات استخدام الذكاء الاصطناعي، أم اقتصرت تطبيقات الذكاء الاصطنعي على البطاقة الذكية التي خلقت من الإشكاليات أكثر من الحلول.