تعميم "التعليم العالي" حول الكمامة.. هل تم الاتفاق مع جامعاتها!

تم النشر في: 2020-11-28 20:15:10

وزارة التعليم العالي في سورية

 

بعد التزايد الملحوظ بأعداد الإصابات بفيروس كورونا، أصدر وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام إبراهيم، تعميما يلزم جميع الجامعات باتخاذ التدابير الاحترازية للوقاية بشكل كامل لمواجهة فيروس كورونا، بما فيها النظافة والتعقيم المكثف للمنشآت والمباني الجامعية من مدرجات وقاعات ومخابر ومكاتب إدارية وحمامات.

و حسب التعميم، على الجامعات متابعة واقع الوحدات السكنية، مع التشديد على ارتداء الكمامات، وتحقيق التباعد المكاني، ومتابعة الندوات والكافيتريات، بما يحقق الشروط الصحية والبيئة المطلوبة، مع المتابعة بشكل دائم لتنفيذ هذه الإجراءات، وإعلام الوزارة بذلك.

هذا التعميم، كان قد سبقه قرارات عدة في الجامعات، يوصي بضرورة تحقيق الإجراءات الوقائية في مواجهة الفيروس المستجد كورونا.

وأدت تلك القرارات إلى العديد من الاشكاليات وسط الحلمغة، ومنها، ما حصل في جامعة طرطوس؛ حيث أصدر عميد كلية طب الأسنان، قرار دا بفصل كلاب، لعدم ارتداءهم الكمامة.

وفي تصريح سابق "لهاشتاغ"، أكد رئس جامعة طرطوس، الدكتور عصام الدالي أنه لا يحق لأحد حرمان أي طالب من الدوام، بسبب إجراءات كورونا، ومن نسي الكمامة، الواجب، أن يحضر دوامه، ويحقق التباعد المكاني، أفضل من تغييبه عن دراسته.

كما نفى ماتداولته وسائل الإعلام فصل عدد من الطلاب بكلية طب الأسنان، لمدة يوم واحد، وذلك بسبب مخالفتهم تعليمات الجامعة حول ارتداء الكمامة الواقية من فيروس كورونا، موضحاً: "أنه لا يحق لعميد الكلية، ولا حتى رئاسة الجامعة، إصدار مثل هذه القرارات، دون اجتماع كل من يلزم أن يكون حاضراً فيه، وبحث الموضوع، ومن ثم إصدار قرار العقوبة".

وتأتي تعاميم الوزارة المتعلقة بالإجراءات الوقائية، في وقت يتصاعد معه عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في مختلف المحافظات السورية، و جراء عدم التزام معظم الكليات في معظم الجامعات، بالإجراءات والتدابير الاحترازية على صعيد التباعد في المحاضرات والمقاصف وارتداء الكمامات واستخدام مواد التعقيم، فهل سنجد التزاما من الجهات المعنية بهذه التعاميم و التي من شأنها أن تسهم بالحد من انتشار الفيروس؟!.