"صبايا حمص" يطلقن حملة "حقو يتزوج".. ماذا عن الشروط؟!

تم النشر في: 2020-11-28 21:32:10

حملة حقو يتزوج في حمص

هاشتاغ سوريا- جودي دوبا
تداول ناشطون على "الفيس بوك" أخبار عن حملة أطلقتها "صبايا حمص" تحت عنوان"حقو يتزوج"، جاء فيها: "معك بعيش بلا ذهب وبيت".

وأخذت هذه الحملة تنتشر بشكل كبير عبر صفحات "الفيس بوك" بعد إطلاقها.

وعلى الرغم من أن التعليقات على الحملة، كانت إيجابية بمجملها من قبل العديد من المتابعين، إلا أنها لم تخلو من بعض التعليقات الساخرة؛ حيث عبر بعض الشباب على الحملة، عن نيته التوجه مباشرة إلى حمص، بعد إطلاق الحملة.

هذه الحملة، التي تأتي وسط الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الشباب المقبل على الزواج، من ارتفاع في أسعار الذهب، والأثاث المنزلي، إلى غلاء المعيشة بشكل عام، بحسب تحليل بعض المتابعين على "الفيس بوك"، جاءت كرد على حملة كان قد أطلقها ناشطون سابقاً بعنوان "لاتتورط" للأسباب التي تم ذكرها سابقاً.

"هاشتاغ سوريا" رصدت آراء بعض الشباب من فئات عمرية مختلفة لمعرفة موقفهم من تكوين أسرة وسط الأزمة الاقتصادية التي يعيشها المجتمع.

عريس من 2010!

رافي، موظف قطاع خاص، يقول: "رصدت مبلغ مليون ليرة من تعب ثلاث سنوات، بعد عمل متواصل، بغاية الارتباط، لأتراجع بشكل نهائي عن هذا القرار، فهذا المبلغ ليس قادر على تغطية حفل الزفاف الذي لم تتنازل عنه العروس وأهلها، بل شعرت وهم يُملون علي طلباتهم أنهم من كوكب أخر، أو مازالوا يعيشون في ٢٠١٠".

عروس متعاونة!

أما مأمون، خريج تجارة واقتصاد، فقال:" خطبت فتاة منذ حوالي ستة أشهر، وقد كلفني خاتم الخطوبة حوالي مليون ليرة، وأنا الآن أعمل ما يقارب 17 ساعة يومياً من أجل إتمام الزواج، والذي سيكلفني حوالي 3 ملايين ليرة على أبسط تقدير، رغم تعاون خطيبتي وأهلها والتنازل عن تفاصيل كبيرة".

لا غنى عن ليلية العمر!

كثير من العائلات السورية تنازلت عن بعض العادات والتقاليد الخاصة بطقوس الزواج، كالذهب وحفل الزفاف، مساهمة منها في التخفيف على العريس، لكن رغم كل هذه التنازلات تبقى خطوة الزواج عائقاً كبيراً على الكثيرين.

يقول مراد، أعمال حرة:" ارتبطت بفتاة، وتعاونت هي وأهلها كثيراً في امور الزواج، ورغم ذلك لم ننجح بالاستمرار فأنا غير قادر على تأمين السكن وهو أبسط حقوقها، الإيجارات مرتفعة جداً إضافة إلى الدفع مبلغ مسبق لمدة ثلاث أو ستة أشهر، ما عدا مسألة تجهيز المنزل بالمفروشات والأدوات الكهربائية".

احلام عروس!

هذه التسهيلات، لا يمكن ان تنفذها بعض الفتيات، وترى رشا، طالبة جامعية، أنه ضمن الظروف المعيشة الصعبة من الطبيعي أن تتنازل الفتاة وأهلها عن الكثير من التفاصيل الكمالية، ولعل حفل الزواج أولها.

لكن رأي رشا لا توافقه سمر، موظفة قطاع خاص، التي ترى بحفل الزفاف ليلة العمر وحلم كل فتاة، وتقول سمر:" لا أستطيع التخلي عن فكرة حفل الزفاف ولو بتفاصيل بسيطة، الغاية أن يبقى ذكرى جميلة في حياتي".