ما هي سيناريوهات الرد الإيراني على اغتيال "إسرائيل" للعالم النووي؟!

تم النشر في: 2020-11-29 15:16:55

سيناريوهات ايرانية عدة تتوقعها الأوساط العبرية المتابعة لاغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، انتقاما من "إسرائيل" التي تؤكد طهران أنها متورطة حتى النخاع في اغتياله.

"الإعلام الإسرائيلي" ركز على عدد من السيناريوهات المتوقعة للرد الايراني؛ أولها، تصفية مسؤولين "إسرائيليين" بارزين خارج فلسطين المحتلة، وقد تكون ساحة هذا الرد في أوروبا وهو المرجح وفقا للأوساط الاعلامية الاسرائيلية، أما المنفذ فالحديث يدور هنا عن وحدة العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني المسماة، الوحدة 804.

وتدعي "تل ابيب" أن إحدى مهام الوحدة 804 هو القيام بالتصفيات والاغتيالات، وتزعم أن هذه الوحدة وعلى مدار خمسة أعوام مضت ارتبط اسمها باغتيال ستة من معارضي نظام الجمهورية الاسلامية في إيران. 

وترجح "صحف اسرائيلية" أن السيناريو الثاني للرد الإيراني،  يتلخص في استهداف مصالح "إسرائيلية" خارج فلسطين المحتلة، وتذكر بأن الحرس الثوري الإيراني تورط سابقا في ضرب أهداف إسرائيلية خارج فلسطين، كان ابرزها بحسب زعمها تفجيرات "سفارة اسرائيل" في بيونس أيرس العاصمة الارجنتينية عام 1992.

لكن هذا الخيار يبدو مستبعدا وفقا لمصادر "اسرائيلية"، فالهجوم على أهداف لها في الخارج قد يحرج إيران إن تم اكتشافه، عدا عن أن تفشي كورونا جعل من النادر تواجد شخصيات اعتبارية او حتى سياح  "إسرائيليون" خارج فلسطين.

ما تخشاه "اسرائيل" أكثر، هو السيناريو الثالث الأكثر ترجيحا، وهو الهجوم بالصواريخ الدقيقة، فتجربة اغتيال أمريكا لقائد لواء القدس السابق قاسم سليماني، وطريقة رد طهران عليها ما تزال ماثلة امام الساسة في تل أبيب، حيث قامت إيران بقصف قاعدة أمريكية في العراق.

وترى أوساط "إسرائيلية" متابعة أن الرد الإيراني بإطلاق الصواريخ الدقيقة نحو "إسرائيل"، هذا فيما لو قررت الرد فسيكون منطلقه سورية أو العراق،  وهذا النوع من التهديد يعتبر تهديداً جديداً بالنسبة ل"إسرائيل"، التي سيكون عليها الاعتياد على استهدافها بالصواريخ الدقيقة، بعد أن اعتادت على استهدافها عبر الصواريخ غير الدقيقة.