أكثر من 100 طبيب خطفتهم كورونا مع ألبسة واقية وبدونها!

تم النشر في: 2021-01-07 14:54:20

الأطباء بزمن الكورونا

هاشتاغ_ ايفين دوبا

وصل عدد الأطباء المتوفين خلال العام الماضي إلى 130 طبيب، كما قال نقيب أطباء سورية، كمال عامر، منهم 100 طبيب تأكدت وفاتهم بسبب إصابتهم بفيروس كورونا، والباقي بسبب أمراض أخرى، لكن يشتبه بإصابة بعضهم بالفيروس، لكن لم يكن مشخصاً.

وفي تصريح خاص لـ"هاشتاغ"، أوضح عامر أعمار الأطباء المتوفين تتراوح من 50 إلى 60 سنة، وبذلك تكون سورية قد خسرت أطباء وسط ذروة عطاءهم الطبي.

 رقم الإصابات هذا غير نهائي كما يقول نقيب الأطباء؛ حيث تم إصابة نسبة كبيرة من الأطباء بالفيروس وشفوا منه، دون وجود حصيلة أو نسبة مؤكدة.

وفي تفصيل الإصابات وتوزعها، لفت عامر إلى أن دمشق كان لها النصيب الأكبر من الأطباء الذين توفوا بفيروس كورونا، ثم حلب، ومن بعدها حمص، مشيراً إلى أن كل المحافظات خسرت أطباء دون استثناء.

هذه الخسارة ليست على المستوى المهني أو الطبي، كما يقول عامر، ولكن خسرتهم الإنسانية، حيث كانت نسبة التعاطف معهم من قبل المرضى نتيجة لأعمالهم الإنسانية،  أكبر من كونهم أطباء فقط.

وأشار نقيب الأطباء، إلى أنه وسط الظروف الصعبة التي يعمل بها الأطباء بمواجهة كورونا، فإن بعضهم ليس لديه وسائل الوقاية الكاملة، مثل اللباس الخاص الذي يتم استخدامه أثناء الدخول إلى العناية المشددة، وهذا يتوفر عند الأطباء الذين فقط يدخلون إلى غرفة العناية، وبالتالي فإنهم مهما أخذوا من وسائل الوقاية فإنهم نتيجة تماسهم المباشر مع المرضى معرضون للإصابة.

ورغم هذا، يسعى الأطباء لتقديم كل ما يمكنهم تقديمه لمساعدة المرضى في مواجهة كورونا.