مغامرة "روان" المتحول جنسيا .. بدأت من دمشق وانتهت في فيينا ( صور- فيديو)

تم النشر في: 2016-04-19 12:17:00

ترجمة "هاشتاغ سيريا"

"روان" شاب سوري مثلي / متحول جنسياً، وصل إلى النمسا قبل أشهر، ليجد فيها الحرية، ويمارس الرقص.

ووفق التفاصيل التي أوردتها المجلة، وترجمها "هاشتاغ سيريا" فإن “روان” شاب سوري ، متحول جنسياً، وصل إلى النمسا بعد معاناة، حيث سبق له أن تعرض للتعذيب على يد الشرطة، وعلى يد شقيقه الأكبر في سوريا.

ag

التقت المجلة "روان" للمرة الاولى بالعاصمة النمساوية فيينا، في صالة رقص ضمن مجمع خاص بالمثليين، حيث كان يرقص مع مجموعة من أصدقائه، وقد كان الأفضل بينهم، “كان يرقص بشكل جميل جداً .. يحرك خصره وشعره وذراعيه في الهواء، وكل حركة تحكي قصة من قصص حياته”.

ah

و تبلغ روان من العمر 21 عاما , وكانت تعمل في متجر لبيع الملابس في سوريا التي أنهكتها الحرب، على حد تعبير الصحيفة.

وتنقل مجلة “بيبر” عن روان، أن طريق الحرية كان طويلاً، قبل أن “أتحرر من بيع الملابس وأحقق حلمي وأتحول إلى فتاة”.

وكانت روان وصلت إلى النمسا قبل ثمانية أشهر، وتقول المجلة إنها تعمل الآن راقصة في مجمع خاص بالمثليين، مشيرة إلى أنها لا تتكلم الألمانية بعد، لكنها تشعر أنها في بلد متحرر.

وتؤكد روان أنها ليست المتحولة الوحيدة في سوريا، حيث ان هناك مئات آخرين ينتظرون مثل هذه الفرصة، لافتة إلى أن العشرات من الشبان السوريين يتمنون مواعدتها وإقامة علاقة معها.

وتحدثت روان عن تعرضها للاعتقال في دمشق، حيث قالت إنها كانت في شقة (إلى جانب 23 مثلياً / متحولاً) ، وقام أحد القاطنين في البناء بتقديم شكوى للشرطة بسبب الضوضاء، وقدمت دورية وألقت القبض على الجميع.

as

وعندما كانت في دمشق أيضاً، وصلت صورة لروان وهي ترتدي فستاناً نسائياً لشقيقها الأكبر، فلم تستطع الإنكار أنها متحولة جنسياً، ليقوم الأخ بربطها على كرسي وحرق جسدها بالسجائر.

وأكدت روان أن شقيقها تابع تعذيبها، وقال لها “سأعذبك حتى وأنت ميتة لأنك ألصقت العار بنا”، وأضافت أنه قرر قتلها ووضعها في “كيس” ورميها في النهر بالاتفاق مع والدها وشقيقها الأصغر.

ونجت روان بفضل شقيقتها التي قامت بتهريبها ومنحها كل ما تملك.

بدأت رحلة هروب روان من سوريا بعد تلك الحادثة، وتوجهت إلى كردستان العراق (أربيل)، حيث يقيم حبيبها الذي تلازمه حتى الآن، وبعد أن علم أهله بقصتهما، قرر الاثنان الهرب إلى أوروبا.

وباع حبيب روان سيارته، وانطلق الإثنان إلى تركيا (اسطنبول) ليتعرفا على سائق شاحنة قبل، بحسب ما نقلت المجلة عنها، تهريبهم إلى النمسا مقابل 14 ألف يورو.

وتشعر روان في فيينا بالراحة والأمان، فلا أهل يلاحقونها هنا، وأكدت أنها ستبدأ الأسبوع القادم “العلاج الهرموني” كي تشعر بأنها امرأة حقيقية.

المصدر : مجلة بيبر

https://www.youtube.com/watch?v=_Sj4hLZdkxE

-----

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تيليغرام

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على VK

اضغط هنا لتحميل التطبيق الخاص بـ هاشتاغ سيريا على جوالك