المنظومة الصحية للثروة الحيوانية متماسكة: الأدوية البيطرية تبحث عن التصدير

تم النشر في: 2016-05-22 00:01:00

هاشتاغ سيريا - خاص:

كشف مدير الدواء البيطري في وزارة الزراعة الدكتور زياد نمور أن الاجتماع الأخير الذي عقد في وزارة الزراعة مع أصحاب المعامل المحلية المنتجة للدواء البيطري،ومع وكلاء الشركات الأجنبية، هدف لتشجيع المنتجين المحليين على التصدير والبحث في الصعوبات، التي يعاني منها هذا القطاع الهام.

وأوضح نمور في تصريح خاص لـ "هاشتاغ سيريا" أن الصعوبة الأساسية التي يعاني منها المنتج المحلي تتمثل في قصر مدة إجازة الاستيراد الممنوحة من قبل وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية، كونها مدة غير كافية لإنهاء معاملة الاستيراد، وخاصة مع صعوبات تحويل قيمة المستوردات.

ولفت إلى أن الاجتماع خلص إلى وضع قائمة بمقترحات وتوصيات لرفعها إلى وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية لتحديد موعد لإجراء اجتماع معها ومناقشة تلك المواضيع، والتي من أهمها تفعيل الاتفاقيات مع الدول العربية والأجنبية من أجل خلق فرص للتصدير، واقتراح إلحاق الأدوية البيطرية بالاتفاقية السورية - الإيرانية الخاصة بالأدوية البشرية، وخاصة ما يتعلق بتخفيض الرسوم الجمركية، فالسوق الإيرانية كبيرة، وهناك أسواق أخرى مهمة كالسوق الأوكرانية.

وأشار مدير الدواء البيطري إلى أن هناك صادرات سورية من الدواء البيطرية ما تزال مستمرة حتى الآن، ولكنها بكميات قليلة بسبب ظروف الإنتاج وهي تتركز إلى السودان والجزائر، بينما استيراد الأدوية البيطرية التي لا يتم تصنيعها محلياً أو استيراد المواد الأولية فهو غالباً يكون من دول هنغاريا - روسيا - الأردن - الصين والتشيكإضافة إلى هولندا.

وفيما يتعلق بواقع الإنتاج المحلي، أوضح نمور أن الصورة لم تكتمل عن حجم الإنتاج المحليمقارنة مع الاستيراد، ولكن بالشكل العام فإنالأدوية متوفرة سواء المحلية أو المستوردة، ولايوجد أي مشكلة بالثروة الحيوانية نتيجة عدم وجود لقاحات أو أدوية معينة، وخاصة اللقاحات المحلية متوفرة، ولقاحات المجترات (الأبقار والأغنام) تصل لأغلب المناطق، ويمكن القول إن المنظومة الصحية لقطاع الثروة الحيوانية ما تزال متماسكة، ولا يوجد أي مؤشرات لجوائح أو أمراض، وأغلب مشاكل وصعوبات الثروة الحيوانية تتعلق بالأعلاف وأسعارها.