بعد الاكتفاء الذاتي ام قبله ؟! .. أغلب منتجاتنا الزراعية تصدر ل"دول الخليج"

تم النشر في: 2016-06-23 11:48:00

كشف رئيس غرفة زراعة دمشق ورئيس جمعية المصدرين سابيا عمر الشالط أن إجمالي عدد شهادات المنشأ التي منحتها الغرفة حتى نهاية الربع الأول من العام الحالي 2016 بلغ 2626 شهادة بقيمة إجمالية بلغت أكثر من 68.6 مليون دولار وبوزن صاف إجمالي بلغ 79.9 مليون كيلو غرام.

وفي التفاصيل بلغت قيمة شهادات المنشأ لزيت الزيتون المصدر ما يزيد على 16 مليون دولار بوزن يزيد على 8 ملايين كيلو غرام، ووصلت قيمة شهادات المنشأ للبندورة المصدرة ما يزيد على 3.2 ملايين دولار بوزن يزيد على 7 ملايين طن، كما بلغت قيمة الرمان المصدر ما يزيد على 1.2 مليون دولار بوزن يزيد على مليوني كيلو غرام.

على حين بلغت قيمة شهادة المنشأ الممنوحة من الغرفة للتفاح مبلغاً يزيد على 5.9 ملايين دولار بوزن تجاوز 16 مليون كيلو غرام، وبلغت قيمة شهادات المنشأ للبرتقال ما يزيد على 6.6 ملايين دولار بوزن تجاوز 16.8 مليون كيلو غرام، وشهادات مادة الكزبرة الحب بقيمة تجاوزت 3.8 ملايين دولار بوزن تجاوز 2.8 مليون كيلو غرام، كما بلغت قيمة شهادات اليانسون الحب مبلغاً يزيد على 1.9 مليون وبوزن يزيد على مليون كيلو غرام، على حين وصل إجمالي شهادات المنشأ لمادة كمون حب بقيمة تجاوزت مليوني دولار وبوزن يزيد على مليون كيلو غرام، وبلغت قيمة شهادات المنشأ لمادة حبة البركة أكثر من 3.6 ملايين دولار، بوزن يزيد على مليون كيلو غرام، كما بلغت قيمة شهادات الممنوحة لتصدير قمر الدين ما يزيد على 16 مليون دولار بوزن يزيد على 4.9 ملايين كيلو غرام.

وعن قرار وزير الزراعة اللبناني أكرم شهيب بمنع استيراد المنتجات الزراعية من سورية حتى بداية شباط من عام 2017 بين الشالط أنه ليس هناك أي تأثير كبير على الصادرات الزراعية السورية، وخاصة بعد فتح الطريق أمام الصادرات السورية إلى الأسواق العراقية، مع تأكيده أن الأمور بالنسبة للصادرات الزراعية السورية مطمئنة.

وكشف الشالط عن وجود صعوبات كانت تواجه الصادرات الزراعية إلى لبنان وحتى قبل صدور قرار وزير الزراعة، وذلك لجهة تضمن البند الرابع من الاتفاق الموقع بين سورية ولبنان بأن تكون الصادرات الزراعية مرفقة بشهادة صحية تضمن أنها خالية من الفيروسات، ما خلق مشكلة أمام المصدر السوري لعدم وجود أي مخبر مختص يمنح هذه الشهادة من قبل الجانب اللبناني.

وبيّن الشالط أن المصدر يضطر لدفع مبالغ كبيرة من أجل دخول بضائعه إلى لبنان، مشيراً إلى أنه تم الطلب من وزير الزراعة للاجتماع باللجنة السورية اللبنانية لوضع حلول لهذه المشكلة.

وفي سياق متصل أوضح الشالط أنه يتم تصدير المنتجات الزراعية إلى معظم دول العالم العربية والأوروبية إضافة إلى أنه يتم تصدير المنتجات الزراعية إلى الأسواق العراقية وإلى العديد من الدول الصديقة كروسيا وإيران.

وأشار الشالط إلى أن المنتجات الزراعية المحلية تصدر إلى أكثر الدول العربية وعلى رأسها دول الخليج وسلطنة عمان والأردن والإمارات والبحرين والجزائر والسعودية والعراق ومصر واليمن والمغرب والكويت والسودان، إضافة إلى العديد من الدول الأجنبية كبريطانيا وألمانيا وباكستان وبلجيكا والبرازيل والسويد والهند وتركيا واليونان وهولندا وأميركا والإكوادور واستراليا وإسبانيا، مؤكداً أن المنتجات السورية حافظت على سمعتها الطيبة واستطاعت المنافسة بصورة جيدة في الأسواق الخارجية.

"صحيفة الوطن"