نقابة أطباء سورية: الصحة تدرس تعديل أسعار الدواء ولكن ليس بنسبة كبيرة!

تم النشر في: 2016-10-22 16:38:00

نفى الدكتور عضو نقابة أطباء سورية شادي الخطيب أن "يكون هناك انقطاع كامل لأي من الزمر الدوائية"، مبيناً أن "الانقطاع حاصل في بعض الأصناف الدوائية التي تحمل أسماء تجارية محددة كان قد اعتاد عليها المرضى وخاصة منها الأدوية المزمنة".‏

وأشار الخطيب  إلى أنه "يتوفر في الصيدليات حالياً أصناف جديدة بأسماء جديدة لبعض مما هو مفقود من الزمر الدوائية، وهي من إنتاج شركات الدواء الثلاث التي بدأت بالعمل مؤخراً، (اثنتان في طرطوس وواحدة في اللاذقية)، وعليه فإن كان هناك أصناف قد نفدت من السوق، فإن البدائل ما تزال متوافرة وبنفس التركيبة الدوائية، ولا خوف من استعمال تلك البدائل".

وبين الخطيب أن "ما يجب التأكيد عليه هو نشر ثقافة استعمال الدواء البديل وإن كان مختلفاً بالاسم إلا أنه يحتوي على نفس التركيبة الدوائية".‏

ولفت الخطيب إلى أن "وزارة الصحة اعتمدت مؤخراً تحليل عينات من كل «طبخة» دوائية تنتج في معاملنا المحلية، وذلك لضمان وصول الأدوية الفعالة والتي تتمتع بالمواصفات المطلوبة إلى المواطنين".

وأوضح الخطيب أنه "في السابق كان يتم تحليل عينة واحدة بعد أكثر من طبخة، وهذا الأمر ساهم إلى حد ما في تأخير وصول الدواء إلى الصيدليات".

ومن جهة ثانية بين الخطيب أن "الأحداث التي طالت عدداً من المناطق في حلب والتي يتواجد فيها معامل أدوية، كان لها أثر في فقدان بعض الأصناف الدوائية، بسبب أن أصحاب المعامل اضطروا إلى نقل معاملهم إلى مناطق آمنة في محافظات أخرى".‏

وحول أسعار الدواء وما هو مطروح حالياً من حديث عن إحجام بعض المعامل عن الإنتاج بسبب عدم تناسب التسعيرة الحالية مع تكاليف الإنتاج، بين الخطيب أن هذا الأمر قد يكون حاصلا بهذه النسبة أو تلك، واللجنة الاقتصادية حالياً تدرس تعديل أسعار الدواء، لكن "وزارة الصحة" ترى أنه من غير الممكن أن يتم الرفع بنسبة كبيرة، حتى لا يتأثر المواطن، فيما نرى أن الحل الحقيقي لضمان توفر الدواء بكل زمره وأصنافه في السوق المحلية، هو الاعتراف بضرورة أن تكون التسعيرة التي ستقر مناسبة لأسعار المواد الأولية وتكاليف إنتاج الدواء بشكل عام.


مقالة ذات صلة

هموم نقابة أطباء سورية مع الحلقي.


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام