كفى .. مبادرة أهلية لوقف الاقتتال في حلب "بشخطة قلم" !

تم النشر في: 2016-11-20 19:04:00

هاشتاغ سيريا - خاص

كشف المحامي أنس الشامي عضو مجلس الشعب السابق لموقع "هاشتاغ سيريا" عن إطلاق مبادرة أهلية بضمانات روسية تسعى لوقف سفك الدم في مدينة حلب، وأنه تم التواصل مع القوى المعارضة المدنية والمسلحة على الأرض لطرح بنود المبادرة التي اعتبرها بعضهم "جيدة "  وتضمن غايات الجميع وفق المبادئ الوطنية ، وتوقف سفك الدم السوري وتعيد الحياة الطبيعية إلى جميع أرجاء مدينة حلب .. وفي اتصال معه أوضح الشامي " لهاشتاغ سيريا" أن فكرة المبادرة انطلقت من أن أي مواطن حلبي هو ابن الأحياء التي يسيطر عليها الطرفان ، وحلب ينبغي أن تكون موحدة شاء من شاء وأبى من أبى .. وقال الشامي : انطلقت المبادرة من تساؤل : لماذا لم تحقق المبادرات التي طرحها الحلفاء الروس وفتح المعابر الإنسانية أي نتائج ؟! وأكد أن الجواب واضح هو أن المواطن الحلبي متضرر في كلا الطرفين وأينما حل سيكون تاركا لمنزله وعمله مقابل وقوفه إلى جانب ضفة أخرى بغض النظر عن أي الأصح . فلماذا لاتكون حلب موحدة في ظل نواة المؤسسات والقانون بعيدا عن أي موقف سياسي أو فكري ؟! وفيما يلي النص الكامل للمبادرة كما وصلت لهاشتاغ سيريا :

((مبادرة كفى)) لا للقتل لا للتهجير لا شرقية و لا غربية حلب واحدة مقدمة من قبل المحامي أنس محمد الشامي لإنهاء الإنقسام في حلب وفك الحصار برعاية دولية وإشراف روسيا الاتحادية عبر الحل السياسي:

1-وقف إطلاق النار من طرف النظام الرسمي السوري وحلفاؤه ومن طرف جميع فصائل المعارضة السورية المسلحة وحلفائها في مناطق حلب الشرقية .

2- خروج جميع الغرباء غير السوريين من مناطق حلب الشرقية إلى أي وجهة يختارونها بضمانة الدولة الروسية وبإشراف القوات الروسيه يشكل مباشر .

3- تضمن دولة روسيا الاتحادية عدم دخول أي قوات غير سورية حليفة لنظام الرسمي السوري من دخول مناطق حلب الشرقية .

4- تضمن دولة روسيا الاتحادية عدم دخول الجيش السوري أو القوات الرديفة له أو المخابرات السورية إلى مناطق حلب الشرقية .

5- تسمح المعارضة السورية المسلحة المسيطرة على مناطق حلب الشرقية بدخول مؤسسات الدولة الخدمية في النظام الرسمي السوري من إدارة محلية ومجلس مدينة ومديرية الصحة و التربية والكهرباء والمياه وإطفائية وغيرها من الدوائر الخدمية بالمشاركة مع مايقابلها من الدوائر الخدمية في المعارضة .

6- السماح بدخول قوى الأمن الداخلي في النظام الرسمي (الشرطة) بالمشاركة مع الشرطة المحلية في المعارضة مهامهم الحفاظ على الأمن والسلامة العامة في مناطق حلب الشرقية ووفق قانون العقوبات السوري تنظم الضبوط العدلية .

7- تقوم المعارضة المسلحة السورية في مناطق حلب الشرقية بتسمية مجلس سياسي يختار قادة مفاوضين منهم لتشكيل منصة حلب لتنضم إلى المنصات المفاوضة الأخرى تحت الرعاية الدولية وبالإشراف الروسي.

8- تعلن هذه المبادرة بعد التوقيع عليها من قبل المجلس السياسي الموحد عن الفصائل المسلحة المسيطرة على مناطق حلب الشرقية ومن قبل النظام الرسمي السوري عبر صاحب المبادرة المحامي أنس محمد الشامي وبإشراف دولية روسيا الاتحادية وبرعاية دولية من ممثل الأمم المتحدة ديمستورا .


مقالات ذات صلة

ديمستورا إلى دمشق وسيلتقي المعلم .

المعلم: فكرة منح حلب الشرقية "إدارة ذاتية" مرفوضة جملة وتفصيلا 


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام