موقف المسؤولين الألمان من اللاجئين بعد قتل ابنة أحد المسؤولين

تم النشر في: 2016-12-06 13:02:00

تعددت المواقف والتصريحات للمسؤولين الألمان بعد حادثة اغتصاب ومقتل ماريا كليمنس التي تبلغ من العمر ١٩ عاما ابنة مسؤول كبير بالمفوضية الأوربية والتي تم انشال جثتها من نهر دريسام في مدينة فرايبورغ جنوب ألمانيا.

حذر سياسيون وبرلمانيون ألمان اليوم من وضع جميع المهاجرين واللاجئين تحت طائلة المسؤولية ،بعد مقتل طالبة في مدينة فرايبورغ الألمانية على يد لاجئ أفغاني بعد أن إغتصبها .

وقال نائب المستشارة الألمانية وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم زيغمار غابرييل ، في تصريحات خاصة لصحيفة “بيلد” الألمانية في عددها الصادر اليوم إن جرائم القتل البشعة كانت موجودة دائما قبل أن يصل أول لاجئ من أفغانستان أو سورية إلينا” مشدداً على أنه لن يسمح بأن يكون هناك فتنة جراء مثل هذه الجرائم بغض النظر عن هوية مرتكبها.

أما نائبه في رئاسة الحزب رالف شتيغنر، فقد انتقد تصريحات سابقة لرئيس نقابة الشرطة راينر فيندت، والتي ربط فيها بين الجريمة وموجة اللاجئين التي تدفقت إلى ألمانيا. .وقال شتيغنر، إن تلك التصريحات لا تتوافق ومقومات دولة القانون

من جانبها، قالت يوليا كلوكنر نائبة رئيس حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي في تصريحات صحفية، إنه يتم ارتكاب مثل هذه الفظائع للآسف من مواطنين محليين ومن مهاجرين، وإن ذلك لا يمثل ظاهرة جديدة” حسب قولها.

يذكر أنه تم اغتصاب الطالبة الشابة في منتصف شهر تشرين الأول/ أكتوبر، وتم العثور على جثتها في نهر “درايزام” وهي غارقة. وكانت الطالبة في طريقها إلى حفلة تابعة للجامعة على متن دراجتها عندما تم الاعتداء عليها. أما المشتبه فيه فقد وصل إلى ألمانيا في عام 2015 وعاش بعد ذلك كلاجئ غير مصحوب بعائلة.

وكما أكدت صحيفة "بيلد" فإن المتهم بقتل "ماريا لادينبورغر" هو مواطن أفغاني بالغ من العمر 19 عاما، حيث قدم إلى ألمانيا في عام 2015 كطالب لجوء. ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" فإن الفتاة هي ابنة لأحد كبار المسؤولين في ألمانيا، وكانت تدرس الطب و في أوقات فراغها تعمل كمتطوعة في أحد مآوي للاجئين. وتجدر الإشارة إلى أن والد الفتاة "كليمنس لادينبورغر" يعمل في القسم القانوني للمفوضية الأوروبية .

ماريا كليمنس” شابة ألمانية تبلغ من العمر 19 عامًا، و ابنة مسؤول كبير بالمفوضية الأوروبية، تدرس في كلية الطب، وفي أوقات الفراغ كانت تعمل كمتطوعة في ملجأ للمهاجرين. لم تكن تعلم أن نهايتها اقتربت على يد أحد اللاجئين القاصرين، حينما قام باختطافها واغتصابها، ثم ألقى بجثتها في النهر، إلى أن تمكنت السلطات من ضبط المشتبه به، وهو لاجئ أفغاني قاصر، يبلغ من العمر 17 عامًا. تعود القضية إلى تشرين الأول /أكتوبر، عندما تم العثور على جثة ماريا، ابنة كليمنس لادنبورغر، الذي يشغل منذ عام 2008 منصب مساعد مدير القسم المعني بالشؤون القانونية في المفوضية الأوروبية.

وكالات


مقالة ذات صلة :

تفاصيل خطة سرية لترحيل اللاجئين في ألمانيا إلى مصر


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام