«الشروق» تزيل الغموض حول عودة شيريهان

تم النشر في: 2017-01-05 11:19:00

أيام قليلة وتعلن شركة العدل غروب عن تفاصيل المشروع الفني الضخم الذي تعود به الفنانة شيريهان إلى التمثيل بعد غياب استمر 14 سنة تقريبا، منذ قدمت آخر أعمالها «العشق والدم» للمخرج أشرف فهمي. التفاصيل التي يتكتمها جميع صناع المشروع، منذ الإعلان عنه في سبتمبر الماضي، سيتم الكشف عنها في مؤتمر صحفي كبير تحضره شيريهان وفريق العمل، خلال الأسبوع الثاني من شهر يناير الحالي، ومن المقرر أن يكشف خلال المؤتمر أيضا عن اسم القناة التليفزيونية، التي فازت بحقوق عرض هذا العمل، الذي يشرف على كتابته الدكتور مدحت العدل. وعلمت «الشروق»، أن هذا المشروع سيكون ذات طبيعة خاصة، فلن يكون برنامجا أو مسلسلا تليفزيونيا، كما لن يكون مسرحيا أيضا، وإنما سيتم المزج فيه بين فنون مختلفة، بحيث يمكن شيريهان من الإفراج عن قدراتها الفنية والاستعراضية، التي لم تتح لها فرصة تجسيدها في عمل فني خلال فترة التوقف الجبرية. تعامل شركة الإنتاج مع هذا المشروع سيكون مختلفا، حيث سيتم الإعلان خلال المؤتمر عن متحدث رسمي باسم المشروع، ليكون هو فقط المسموح له بالتحدث إلى وسائل الإعلام المختلفة دون غيره طوال فترة تنفيذ المشروع، كما سيتم تدشين صفحات خاصة بالعمل على مواقع التواصل الاجتماعي لتعلن عن كل جديد أولا بأول لجمهور شيريهان المتحمس لعودتها. وكشفت مصادر، أن قناة dmc التي يتم التحضير منذ أشهر لإطلاقها خلال يناير الحالي، تعاقدت بالفعل على عرض هذا المشروع الضخم الذي تعود به شيريهان إلى الساحة الفنية، لتضمن القناة الوليدة بذلك لفت الأنظار منذ اللحظة الأولى، خاصة أن الفنانة العائدة إلى الساحة بعد غياب تربطها علاقة خاصة بالجمهور استمرت حتى في فترة انقطاعها عن التمثيل، وبدا ذلك واضحا عندما استقبلها المواطنون بحفاوة بالغة فور ظهورها بميدان التحرير خلال ثورة 25 يناير، يضاف إلى ذلك حرصها على أن يكون هناك تواصل مع متابعيها عبر حساباتها الرسمية المختلفة في مواقع تويتر وفيس بوك وانستغرام، لتطلع الجمهور على آخر أخبارها، ووجهة نظرها فيما يجري على الساحة، كما تستغل هذه المساحة في نشر صورها الجديدة التي يقابلها الجمهور عادة بانبهار. ترى شيريهان أن الوقت قد حان للعودة مرة أخرى ليس فقط للفن الذي تعشقه وحرمت منه جبرا، ولكن للجمهور الذي لم يمل السؤال عنها طوال 14 سنة غابت فيها عن الساحتين الفنية والإعلامية. ولم يكن قرارها بالعودة للوقوف أمام الكاميرا وليد اللحظة، حيث قالت في حوار سابق نشرته «الشروق» يناير 2014: «كان لدي رغبة قبل الثورة أن أقدم مسلسل تليفزيونى يحترم المتفرج، أذهب به للجميع في بيوتهم ومختلف بلدانهم، ليكون رسالة شكر وانحناءة لكل من صلى لأجلي ودعا لي بظاهر الغيب أو أضاء لي شمعة وتمنى شفائي، خلال رحلة العلاج، لكن الله كان يخبئ لي مقابلة مع جموع الشعب المصري في ثورة يناير في جميع ميادين مصر». وعن شروطها في العودة، أوضحت: «لم تكن لدي أي شروط في العودة للوقوف أمام الكاميرا، فقط أبلغت الجهة الإنتاجية عن أسلوبي وطريقة عملي وراحتي في كيفية إدارة العمل الفني، وإنني لا أتنازل تحت أي ظرف أو أي ضغوط عن أن تخرج كل عناصر العمل بصورة لائقة، لأن أصغر عنصر في العمل لا يقل أهمية عن النجم، وراحتهم جميعا من راحتي، وأن المرحلة التحضرية للعمل لا تقل أهمية أو خطورة عن المرحلة التنفيذية». متابعة: «الحمد لله ربنا أعطانى الكثير، وثروتي في الحياة وجاهي وما أملك هو حب الناس، وكل ما أتمناه ألا تزول هذه الثروة». أما فيما يتعلق بمحاولات إعادة شيريهان للتمثيل فهي أيضا لم تنقطع، وإنما كانت تتوقف قبل أن تكتمل، إما برفض من شريهان نفسها، أو لأسباب أخرى كما حدث مع مسلسل «دموع السندريللا» الذي كان من المقرر أن تعود به عام 2012، من تأليف محمد الحناوي، وإنتاج شركة «كينج توت»، ولكن التجربة لم تكتمل لأسباب تتعلق بعدم الانتهاء من كتابة السيناريو في الوقت المناسب لتقديمه، كما أكدت شيريهان في رسالة اعتذارها للشركة سبتمبر 2014، والتي كان نصها «سامحوني لابد أن أعتذر نهائيا عن العمل، فقد صار سبب اعتذاري ليس فقط تأخر الكاتب في كتابة العمل والانتهاء منه، بل لانتهاء صلاحية وقت وزمن تقديم الفكرة والطرح والمضمون، وكان المسلسل يجب أن يقول كلمته أمس وليس غدا، وأبلغوا المؤلف الرائع شديد الموهبة الأستاذ محمد الحناوى، الذي انتظرته طويلا وفاق الانتظار طاقتي أني أعتذر عن استكمال العمل». المصدر : ( الشروق )

مقالات ذات صلة :

القبلة في السينما كما يراها الفنان الشيخ حسن يوسف !


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام