بصمة شباب سورية تضع بصمتها السادسة

تم النشر في: 2017-01-12 17:28:00

أطلقت مؤسسة بصمة شباب سورية أمس مشروع توظيف احتفاء بالذكرى السادسة لتأسيسها وذلك في فندق الشيراتون بدمشق ، وبحضور عدد من رجال الأعمال ورعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ” ريمة القادري “و”بشر يازجي” وزير السياحة ويهدف المشروع لمواجهة المصاعب الاقتصادية والاجتماعية للذين فقدوا وظائفهم على الرغم من أنهم متعلمون ومدربون بشكل جيد ، كما يسعى المشروع لخلق حلقة وصل بين الباحث عن العمل والجهات الباحثة عن الموظفين ، ولاسيما في ظروف الأزمة التي أدت إلى تهجير القوى العاملة ، حيث إن ملايين السوريين المتعطلين عن العمل يواجهون مصاعب .

مشروع توظيف والذي هو عبارة عن موقع على الإنترنت يتيح للباحثين عن العمل رفع سيرتهم الذاتية أو بنائها وتطويرها ومشاركة طلب التوظيف الخاص بهم من أصحاب العمل .

ويقوم أصحاب العمل من خلال تسجيلهم بالموقع بالبحث عن موظفين حسب تصنيفات الموقع أو حاجة الشركة بالإضافة للتسويق والترويج للمسابقات الحكومية.

بدوره صرح رئيس مجلس أمناء المؤسسة أنس محمد يونس لهاشتاغ سيريا  قائلاً " إن المشروع يهدف لمساعدة الباحثين عن العمل لإيجاد فرص ملائمة لقدراتهم المهنية ولمؤهلاتهم العملية .

كما تحدث أمين سر اتحاد غرف التجارة السورية محمد حمشو عن المشروع موضحاً أنه منبر للتوظيف الجزء الأكبر من الشباب السوري، و تأمين فرص العمل من خلال الاتفاقيات الموقعة مع وزارة الشؤون و مؤسسة بصمة شباب سورية .

بدورها أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمة القادري في كلمة لها أن الوزارة تبذل كل الجهود وتؤمن أن الاشتراكية كمبدأ والمبادرة كأسلوب ستجعلان الصعب سهلا ، والتعاون مع الشركاء الحقيقيين سيعزز برامج التشغيل والتوظيف، مشيرة إلى أن الأولوية في مرحلة التعافي للانتاجية ستكون في بناء الإنسان من خلال الشباب السوري المؤمن بوطنه، والذي يجسد حالة التكامل بالجهد للاستثمار الأمثل في العمل، وتالياً تلبية احتياجاته الوظيفية من خلال التشبيك والتشاركية مع المؤسسات المختلفة التي تجعل من الجوانب الصعبة للحياة أكثر سهولة في المعالجة.

وبينت القادري  أن الوزارة قامت بتحديد قائمة أولية تضم 75 شركة وأفراد من الفاعلين اقتصادياً وذلك في إطار السعي لتوسيع قاعدة شركاء الوزارة وتنشيط سوق العمل .

كما نوهت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل إلى أن الوزارة تعمل على وضع رؤية متطورة أولية لرصد سوق العمل وللتصدي عملياً لاحتياجات توظيف طاقات الشباب.

وطالبت بحسن استثمار رأس المال البشري، ليبقى داعماً للوطن وتعزيز صموده، وكلنا شركاء في هذه المسألة وبحصد النتائج التي تنعكس بالخير على الوطن.

وختمت بالقول: النصر للوطن والرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى \والتحية لبواسل الجيش السوري والقوات الرديفة والصديقة، والمحبة والاحترام للسيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية.

كما بين رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها  سامر الدبس عن أهمية المشروع ومساهمة غرفة الصناعة فيه.


مقالة ذات صلة :

لم يتحولوا لـ/عالة/ اقتصادية واجتماعية السوريون في بلاد المهجر الجديدة: أعمال ومشروعات ببصمة سورية..


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام