أبو محمد الخرساني ومعلومات جديدة وخطيرة عن عملية إسطنبول

تم النشر في: 2017-01-12 20:06:00

كشفت صحيفة "حرييت" التركيّة أنّ منفذ هجوم إسطنبول الذي أعلن تنظيم "الدولة الإسلاميّة" مسؤوليته عنه، حصل على مساعدة حتمًا من داخل ملهى "رينا" الليلي، بحسب ما قال نائب مدير الاستخبارات التركية السابق سيديت وانز. وقال وانز لصحيفة "حرييت" التركية: "بعد التحقيق في مجيء المنفّذ العسكري من قيرغستان إلى إسطنبول، وعلاقاته ببعض العائلات في قونية وإسطنبول، يظهر من الواضح أنّ هذا الرجل ليس ذئبًا منفردًا". ورأى أنّ هذا النوع من الاعتداءات يشير إلى ثغرة كبيرة تعتري وكالات الشرطة والاستخبارات التركيّة.

وأضاف: "انظروا إلى محور قيرغستان - قونية – إسطنبول، لقد مشى المنفّذ في الشوارع وكان يحمل حقيبة تثير الانتباه وتمكّن من الوصول إلى الملهى بعدما اجتاز حواجز عدّة". وتابع: "يمكن أن نقول إن العائلات التي كان يتعامل معها هي خلايا نائمة، ولاسيما أنّه لم يلق القبض عليه بعد".

وقال: "يمكن أن نعتبر أنّ الهجوم وقع نتيجة تعاون ومساعدة أشخاص لبعضهم. نحن نواجه بنية إرهابية مهنيّة. لقد كان هجومًا مخططًا بشكل ناجح مع شبكات عدّة استطاعت تخطّي الإجراءات الأمنية والاستخباراتية العاملة في إسطنبول".

وشدّد على ضرورة التحقيق مع الأشخاص الذين كان يتواصل معهم المنفّذ، ويمكن أن يكون له علاقات بوكالات استخبارات خارجيّة. وقال: "هناك شكوك كبيرة أن يكون المهاجم جنديًا في "داعش"، ويوجد عدد كبير من السياسيين الذين لديهم شبهات حول المهاجم ويشكّكون أن يكون عنصرًا في وكالة استخبارات خارجية".

وكشف وانز أنّ المنفّذ الذي قالت السلطات التركيّة إنّه يُدعى "أبو محمد الخرساني" تمكّن من محو الرقم التسلسلي للسلاح الذي استخدمه خلال المذبحة التي راح ضحيتها 39 قتيلاً".

ورأى أنّ الطريقة والتحركات لمنفذ هجوم إسطنبول يوضح أنّ هناك عددًا كبيرًا من الخلايا النائمة في تركيا.

المصدر: "لبنان 24" - ترجمة: سارة عبد الله


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام